أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الفاكهي - ط 2
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:عبد الجبار بن العلاء عن سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس القرشي
الإسناد 2:Muhammad bin Yahya bin Abi 'Umar عن سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس القرشي

١٧٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ؟ ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ دَمْعُهُ الْحَصَى، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ؟ قَالَ: ذَلِكَ يَوْمٌ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهِ وَجَعُهُ، فَقَالَ: " ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا "، فَتَنَازَعُوا، وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ، فَقَالُوا: مَا لَهُ اسْتَفْهِمُوهُ، أَهَجَرَ؟ قَالَ: " دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي تَدْعُونِي إِلَيْهِ "، قَالَ: وَأَوْصَاهُمْ ﷺ عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ، فَقَالَ: " أَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ، وَأَخْرِجُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ " قَالَ سُلَيْمَانُ: وَلَا أَدْرِي أَسَكَتَ سَعِيدٌ عَنِ الثَّالِثَةِ، أَوْ قَالَهَا فَنَسِيتُهَا، وَيُقَالُ: إِنَّمَا سُمِّيَتْ بِلَادُ الْعَرَبِ الْجَزِيرَةَ؛ لِإِحَاطَةِ الْبِحَارِ وَالْأَنْهَارِ بِهَا مِنْ ⦗٤١⦘ أَقْطَارِهَا وَأَطْرَارِهَا، فَصَارُوا مِنْهَا فِي مِثْلِ الْجَزِيرَةِ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ

أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الجبار بن العلاء

إئتوني اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: ما له استفهموه، اهجر؟ قال: دعوني فالذي أنا فيه خير من الذي تدعوني إليه، قال: وأوصاهم ﷺ عند موته بثلاث، فقال: أجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، وأخرجو اليهود والنصارى من جزيرة العرب، قال سليمان: ولا أدري أسكت سعيد عن الثالثة أو قالها فنسيتها. ويقال: إنما سميت بلاد العرب الجزيرة لإحاطة البحار والأنهار بها من أقطارها وأطرارها، فصاروا منها في مثل الجزيرة من جزائر البحر (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.