السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٢٧١- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو المُثَنَّى، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، عَن يُونُسَ، عَن الحَسَنِ، عَن الأَسْوَدِ بن سَرِيعٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَن نَفْسِهِ، زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ: فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي القَدِيمِ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ البَغْدَادِيِّ عَنْهُ: قَوْلُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللهُ عَلَيْهَا الخَلْقَ، فَجَعَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَا لَمْ يُفْصِحُوا بِالقَوْلِ فَيَخْتَارُوا أَحَدَ القَوْلَيْنِ؛ الإِيمَانَ أَوِ الكُفْرَ، لاَ حُكْمَ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ، إِنَّمَا الحُكْمُ لَهُمْ بِآبَائِهِمْ، فَمَا كَانَ آبَاؤُهُمْ يَوْمَ يُولَدُونَ فَهُوَ بِحَالِهِ، إِمَّا مُؤْمِنٌ فَعَلَى إِيمَانِهِ، أَوْ كَافِرٌ فَعَلَى كُفْرِهِ.٦/٢٠٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِيُّ في القَديمِ في رِوايَةِ أبى عبدِ الرَّحمَنِ البَغدادِىِّ عنه: قَولُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كُلُّ مَولودٍ يولَدُ على الفِطرَةِ". التى فطَرَ اللَّهُ عَلَيها الخَلقَ، فجَعَلَهُم رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - - ما لَم يُفصِحوا بالقَولِ فيَختاروا أحَدَ القَولَينِ: الإيمانَ أوِ الكُفرَ - لا حُكمَ لَهُم في أنفُسِهِم، إنَّما الحُكمُ لَهُم بآبائِهم، فما كان آباؤُهُم يَومَ يولَدونَ فهو بحالِه، إمّا مُؤمِنٌ فعَلَى إيمانِه، أو كافِرٌ فعَلَى كُفرِهِ (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢١٤٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ , أنبأ أَبُو الْمُثَنَّى , ثنا مُسَدَّدٌ , ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , عَنْ يُونُسَ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْ نَفْسِهِ" ، زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ: "فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ" قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْهُ: قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللهُ عَلَيْهَا الْخَلْقَ" ، فَجَعَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يُفْصِحُوا بِالْقَوْلِ فَيَخْتَارُوا أَحَدَ الْقَوْلَيْنِ؛ الْإِيمَانَ أَوِ الْكُفْرَ، لَا حُكْمَ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ، إِنَّمَا الْحُكْمُ لَهُمْ بِآبَائِهِمْ، فَمَا كَانَ آبَاؤُهُمْ يَوْمَ يُولَدُونَ فَهُوَ بِحَالِهِ، إِمَّا مُؤْمِنٌ فَعَلَى إِيمَانِهِ، أَوْ كَافِرٌ فَعَلَى كُفْرِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِيُّ في القَديمِ في رِوايَةِ أبى عبدِ الرَّحمَنِ البَغدادِىِّ عنه: قَولُ النَّبِيِّ ﷺ: "كُلُّ مَولودٍ يولَدُ على الفِطرَةِ". التى فطَرَ اللَّهُ عَلَيها الخَلقَ، فجَعَلَهُم رسولُ اللَّهِ ﷺ - ما لَم يُفصِحوا بالقَولِ فيَختاروا أحَدَ القَولَينِ: الإيمانَ أوِ الكُفرَ - لا حُكمَ لَهُم في أنفُسِهِم، إنَّما الحُكمُ لَهُم بآبائِهم، فما كان آباؤُهُم يَومَ يولَدونَ فهو بحالِه، إمّا مُؤمِنٌ فعَلَى إيمانِه، أو كافِرٌ فعَلَى كُفرِهِ (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢١٤٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ أَبُو الْمُثَنَّى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْ نَفْسِهِ "، زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ: " فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ " قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْهُ: قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: " كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللهُ عَلَيْهَا الْخَلْقَ "، فَجَعَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا لَمْ يُفْصِحُوا بِالْقَوْلِ فَيَخْتَارُوا أَحَدَ الْقَوْلَيْنِ؛ الْإِيمَانَ أَوِ الْكُفْرَ، لَا حُكْمَ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ، إِنَّمَا الْحُكْمُ لَهُمْ بِآبَائِهِمْ، فَمَا كَانَ آبَاؤُهُمْ يَوْمَ يُولَدُونَ فَهُوَ بِحَالِهِ، إِمَّا مُؤْمِنٌ فَعَلَى إِيمَانِهِ، أَوْ كَافِرٌ فَعَلَى كُفْرِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.