الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad bin Dab عن Musa bin 'Uqba عن ذكوان مولى أم سلمة عن Zaynab bint Abi Salamah عن كنت يوما عند عائشة ابنة أبي بكر الصديق زوج

عَائِشَةُ: فَإِنْ تَكُ نَاعِيًا فَلَقَدْ نَعَاهُ ... نَعِيٌّ لَيْسَ فِي فِيهِ التُّرَابُ ثُمَّ قَالَتْ: مَنْ قَتَلَهُ؟ قَالُوا: رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ. قَالَتْ: رُبَّ قَتِيلِ اللَّهِ بِيَدَيْ رَجُلٍ مِنْ مُرَادٍ. قَالَتْ زَيْنَبُ: فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَتَقُولِينَ مِثْلَ هَذَا لَعَلِيٍّ فِي سَابِقَتِهِ وَفَضْلِهِ؟ فَضَحِكَتْ، وَقَالَتْ: بِسْمِ اللَّهِ إِذَا نَسَيْتُ فَذَكِّرِينِي " حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، قَالَ: رَفَعْتُ رُقْعَةً إِلَى الْمَأْمُونِ أَشْكُو غَلَبَةَ الدَّيْنِ. فَوَقَّعَ بِخَطِّهِ فِيهَا. " فِيكَ خِلَّتَانِ: السَّخَاءُ وَالْحَيَاءُ، فَأَمَّا السَّخَاءُ، فَهُوَ الَّذِي أَطْلَقَ يَدَيْكَ بِمَا مَلَكْتَ، وَأَمَّا الْحَيَاءُ فَهُوَ الَّذِي حَمَلَكَ عَلَى ذِكْرِ بَعْضِ دَيْنِكَ، وَقَدْ أَمَرْنَا لَكَ بِضِعْفِ مَا ذَكَرْتَ، فَإِنْ كُنَّا قَصَّرْنَا عَنْ بُلُوغِ حَاجَتِكَ فَجِنَايَتُكَ عَلَى نَفْسِكَ، وَإِنْ كُنَّا بَلَغْنَا بُغْيَتَكَ، فَزِدْ فِي بَسْطِ يَدِكَ، فَإِنَّ خَزَائِنَ اللَّهِ مَفْتُوحَةٌ، وَيَدَهُ بِالْخَيْرِ مَبْسُوطَةٌ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي دَاؤُدَ، قَالَ: قَالَ لِي الْمَأْمُونُ: " لا يَسْتَطِيعُ النَّاسُ أَنْ يُنْصِفُوا الْملُوكَ مِنْ وُزَرَائِهِمْ، وَلا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَنْظُرُوا بِالْعَدْلِ بَيْنَ مُلُوكِهِمْ وَحُمَاتِهِمْ وَكُفَاتِهِمْ، وَلا بَيْنَ صَنَائِعَهُمْ وَبِطَانَتِهِمْ، وَذَاكَ أَنَّهُمْ يَرَوْنَ ظَاهَرَ حُرْمَةٍ وَخِدْمَةٍ وَاجْتِهَادٍ وَنَصِيحَةٍ، ثُمَّ يَرَوْنَ إِيقَاعَ الْمُلُوكِ بِهِمْ مَعَ هَذِهِ الصِّفَاتِ ظَاهِرًا، لا يَزَالُ الرَّجُلُ، يَقُولُ: مَا أُوقِعَ بِهِمْ إِلا رَغْبَةً فِي أَمْوَالِهِمْ أَوْ رَغْبَةً فِي بَعْضِ مَا لا تَجُودُ النَّفْسُ بِهِ. وَلَعَلَّ الْحَسَدَ وَالْمَلالَةَ وَشَهْوَةَ الِاسْتِبْدَالِ، اشْتَرَكَتْ فِي ذَاكَ مِنْهُ، وَهُنَاكَ جِنَايَاتٌ فِي صُلْبِ الْمُلْكِ، وَفِي بَعْضِ الْحُرَمِ فَلا يَسْتَطِيعُ الْمَلِكُ أَنْ يَكْشِفَ لِلْعَامَّةِ مَوْضِعَ الْعَوْرَةِ فِي الْمُلْكِ أنْ يَحْتَجَّ لِتِلْكَ الْعُقُوبَةِ بِمَا يَسْتَحِقُّ ذَلِكَ الذَّنْبَ، وَلَمَا يَسْتَطِيعُ الْمَلِكُ تَرْكَ عُقُوبَةٍ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْفَسَادِ عَلَى عَمَلِهِ، بِأَنَّ عُذْرَهُ غَيْرُ مَبْسُوطٍ عِنْدَ الْعَامَّةِ، وَلا مَعْرُوفٍ عِنْدَ أَكْثَرِ الْخَاصَّةِ سَأَلْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ عَنِ الْمَأْمُونِ: أَكَانَ حَلِيمًا؟ فَقَالَ: " لا وَاللَّهِ مَا حدَثْتُ عَنْ أَحْلَمَ مِنْهُ، لا مَلِكٌ وَلا سُوقَةٌ، وَلا رَأَيْتُ أَكْرَمَ مِنْهُ قَطُّ. ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي، قَالَ: بِتُّ عِنْدَهُ لَيْلَةً فَعَطِشَ، فَظَنَّ أَنِّي نَائِمٌ، وَأَنَا مُنْتَبِهٌ أَرَى كَلَّ مَا يَصْنَعُ، فَكَرِهَ أَنْ يَدْعُوَ الْغُلامَ فَانْتَبَهَ، فَمَضَى إِلَى بَرَّادَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِمِائَةِ ذِرَاعٍ، فَأَخَذَ كُوزًا مِنْهَا فَشَرِبَ مَاءَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ مُسْرِعًا فَلَمَّا دَنَا مِنْ فِرَاشِي خَطَا خُطَى لِصٍّ خَائِفٍ لَكِي لا أَنْتَبِهَ، ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، وَبِتُّ عِنْدَهُ لَيْلَةً بَعْدَ ذَلِكَ، وَنَحْنُ بِالشَّامِ، وَمَا مَعِي أَحَدٌ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُبَائِقُهُ وَأَتَفَقَّدُ مَا يَصْنَعُ، وَهُوَ يَظُنُّ أَنِّي قَدْ نِمْتُ. قَالَ: فَعَرَضَ لَهُ سُعَالٌ فَرَأَيْتُهُ وَقَدْ أَخَذَ كُمَّ قَمِيصِهِ فَجَمَّهُ، ثُمَّ حَشَا بِهِ فَمَهُ، فَرَدَّ فِيهِ سُعَالَهُ لِئَلا يُنَبِّهَنِي. قَالَ: ثُمَّ جَعَلَ يَرْعَى حَرَكَتِي وَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ، وَهُمَّ بِالنُّهُوضِ لِلْصَلاةِ، وَأَخَّرَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ أَسْفَرَ شَدِيدًا، فَلَمَّا عَلِمْتُ أَنَّ الْوَقْتَ قَدْ ضَاقَ عَلَيْهِ، تَحَرَّكْتُ. فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، يَا غُلامُ، نَبِّهْ أَبَا مُحَمَّدٍ، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ رَأَيْتَ مَبِيتَكَ؟ قُلْتُ: بِخَيرٍ يَا سَيِّدِي. قَالَ: إِنَّ الشِّيعَةَ أَشَدُّ رِعَايَةً لِأَوْقَاتِ الصَّلاةِ مِنَ الْمُرْجِئَةِ. مُذْ كَمْ تَرَانِي أَتَقَلَّبُ وَأَتَحَرَّكُ لِلْصَلاةِ فَيَمْنَعُنِي مِنَ النُّهُوضِ نَحْوَهَا نَوْمُكَ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوْقِظَكَ وَفِي عَيْنِكَ بَاقٍ مِنْ سِنَتِكَ فَأَقْطَعَهَا عَنْكَ. فَقُلْتُ: لِذَلِكَ جَعَلَكُمُ اللَّهُ أَرْبَابًا وَجَعَلَنَا لَكُمْ عَبِيدًا، إِذْ كَانَتْ هَذِهِ أَخْلاقُكُمْ. ثُمَّ نَهَضَ لِلَصَّلاةِ. وَقَالَ لِي أَيْضَا: وَمِنْ كَرِيمِ أَخْلاقِهِ، أَنِّي كُنْتُ أُمَاشِيهِ فِي بُسْتَانِ مُوسَى، وَالشَّمْسُ عَلَى يَسَارِي، وَالْمَأْمُونُ فِي الظِّلِّ، وَقَدْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِي، وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ إِذْ أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي ذَهَبَ فِيهِ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَصَدَهُ، قَالَ لِي: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، إِنَّكَ جِئْتَ وَعَلَى يَسَارِكَ الشَّمْسُ، وَقَدْ أَخَذَتْ مِنْكَ، فَكُنْ أَنْتَ فِي مُنْصَرَفِنَا حَيْثُ كُنْتُ، وَأَكُونُ حَيْثُ كُنْتَ. قُلْتُ: وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَمْكَنَنِي أَنْ أَقِيَكَ بِنَفْسِي مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ لَفَعَلْتُ فِيكَ، لا أَصْبِرُ عَلَى أَذَى الشَّمْسِ لَحْظَةً. قَالَ: وَاللَّهِ لا بُدَّ مِنْهَا، آخُذُ مِنْهَا كَمَا أَخَذتْ مِنْكَ. قَالَ: فَصَارَ الْمَأْمُونُ فِي مَوْضِعِي، وَصِرْتُ فِي مَوْضِعِهِ، وَتَمَاشَيْنَا، وَأَخَذَ بِيَدِي فَوَضَعَهَا عَلَى عَاتِقِهِ، وَقَالَ: إِنَّ أَوَّلَ الْعَدْلِ أَنْ يَعْدِلَ الرَّجُلُ عَلَى بِطَانَتِهِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، حَتَّى يَبْلُغَ ذَاكَ إِلَى الطَّبَقَةِ السُّفْلَى حَدَّثَنِي عَمِّي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " قَالَ الْمَأْمُونُ يومَ خَمِيسٍ، وَنَحْنُ حُضُورٌ مَعَ النَّاسِ فِي الدَّارِ، لَعَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ: عَلَيَّ بِإِسْمَاعِيلَ. قَالَ: فَخَرَجَ، فَإِذَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَرَادَ الْمَأْمُونُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُوسَى، فَلَمَّا بَصُرَ بَهِ مِنْ بَعِيدٍ، وَكَانَ أَشَدَّ النَّاسِ بِهِ بُغْضًا، رَفَعَ يَدَيْهِ مَادًّا إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ بَدِّلْنِي بِعَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ مُطِيعًا نَاصِحًا، فَإِنَّهُ بِصَدَاقَتِهِ لِهَذَا آثَرَ هَوَاهُ عَلَى هَوَايَ، فَلَمَّا دَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، فَسَلَّمَ فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ دَنَا فَقَبَّلَ يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَاتِ حَوائِجَكَ. قَالَ: ضَيْعَتِي بِالْمُغِيثَةِ غُصِبْتُهَا وَقُهِرْتُ عَلَيْهَا. قَالَ: نَأْمُرُ بِرَدِّهَا عَلَيْكَ، قَالَ: حَاجَتُكَ؟ قَالَ: دَينٌ كَثِيرٌ عَلَيَّ فِي جَفْوَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لِي. قَالَ: نَقْضِي دَيْنَكَ، ثُمَّ قَالَ: حَاجَتُكَ؟ قَالَ: تَأْذَنُ لِي فِي الْحَجِّ. قَالَ: قَدْ أَذِنْتُ لَكَ. ثُمَّ قَالَ: حَاجَتُكَ؟ قَالَ: وَقْفُ أَبِي كُنْتُ إِلَيْهِ، فَأُخْرِجَ مِنْ يَدِي وَصَارَ إِلَى قَثَمٍ وَالْقَاسِمِ، ابْنَيْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: فَتُرِيدُ مَاذَا؟ ، قَالَ: يُرَدُّ إِلَيَّ. قَالَ: أَمَّا مَا كَانَ يُمْكِنُنَا فِي أَمْرِكَ فَقَدْ جُدْنَا لَكَ بِهِ. وَأَمَّا وَقْفُ أَبِيكَ فَذَاكَ إِلَى وَرَثَتِهِ وَمَوَالِيهِ، فَإِنْ رَضُوا بِكَ وَالِيًا عَلَيْهِمْ وَقَيَّمًا لَهُمْ رَدَدْنَاهُ، وِإِلا أَقْرَرْنَاهُ فِي يَدِ مَنْ هُوَ فِي يَدِهِ. ثُمَّ خَرَجَ. فَقَالَ الْمَأْمُونُ لِعَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ: مَا لِي وَلَكَ عَافَاكَ اللَّهُ، مَتَى رَأَيْتَنِي نَشَطْتُ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، وَعُنِيتُ بِهِ، وَهُوَ صَاحِبِي بِالأَمْسِ بِالْبَصْرَةِ. فَقَالَ: ذَهَبَ فِكْرِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى. قَالَ: صَدَقْتَ، ذَهَبَ عَنْ فِكْرِكَ مَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْكَ حِفْظُهُ، وَحَفِظَ فِكْرُكَ مَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ لا يَخْطُرَ بِهِ، أَمَا إِذَ أَخْطَأْتَ فَلا تُعْلِمْ إِسْمَاعِيلَ مَا دَارَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي أَمْرِهِ. فَظَنَّ عَلِيٌّ أَنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُوسَى، فَأَخْبَرَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ جَعْفَرٍ بِالْقِصَّةِ حَرْفًا حَرْفًا، فَأَذَاعَهَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَبَلَغَ الْخَبَرَ الْمَأْمُونُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي هَذِهِ الأَخْلاقَ الَّتِي أَصْبَحْتُ أَحْتَمِلُ بِهَا عَلِيَّ بْنَ صَالِحٍ، وَابْنَ عِمْرَانَ، وَابْنَ الطُّوسِيِّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَمَنْصُورَ بْنَ النُّعْمَانِ، وَزَعَامِشَ سَمِعْتُ أَبَا عَبَّادٍ، ذُكِرَ الْمَأْمُونُ، فَقَالَ: " وَاللَّهِ أَحَدُ مُلُوكِ الأَرْضِ، الَّذِي يَجِبُ لَهُ هَذَا الِاسْمُ بِالْحَقِيقَةِ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، قَالَ: كَانَ يَلْزَمُ بِابِي رَجُلٌ لا أَعْرِفُهُ، فَلَمَّا طَالَتْ مُلازَمَتُهُ قُلْتُ لَهُ بِسُوءِ لِقَائِي: يَا هَذَا مَا لُزُومُكَ بَابِي؟ ، قَالَ: طَالِبُ حَاجَةٍ. قُلْتُ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: تُوصِلْنِي إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، أَوْ تُوصِلْ لِي رُقْعَةً. قُلْتُ: مَا يُمْكِنُنِي فِي أَمْرِكَ مَا تُرِيدُ. فَانْصَرَفَ، وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيئًا، وَجَعَلَ يَلْزَمُ الْبَابَ، فَمَا يُفَارِقُهُ، فَإِذَا انْصَرَفْتُ فَرَآنِي نَشِيطًا تَصَدَّى لِي فَأَرَانِي وَجْهَهُ فَقَطْ. وَإِنْ رَآنِي بِغَيْرِ تِلْكَ الْحالِ، كَرَّ نَاحِيَةً. فَمَا زَالَتْ تِلْكَ حَالَهُ، صَابِرًا عَلَيْهَا حَتَّى رَفَقْتُ عَلَيْهِ. فَقُلْتُ لَهُ يومًا وَقَدِ انْصَرَفْتُ مِنَ الدَّارِ: مَكَانَكَ. فَأَقَامَ. فَقُلْتُ لِلْغُلامِ: أَدْخِلْ هَذَا الرَّجُلَ. فَأَدْخَلَهُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.