السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن يعقوب من أصل كتابه عن العباس بن محمد الدوري عن أبو عمر الحوضي عن همام عن قتادة ١٢١٠٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا أَبو عُمَرَ الحَوْضِيُّ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا قَتَادَةُ قَالَ: قَالَ لِي سُلَيْمَانُ بن هِشَامٍ: إِنَّ هَذَا لاَ يَدَعُنَا، يَعْنِي الزُّهْرِيَّ، نَأْكُلُ شَيْئًا إِلاَّ أَمَرَنَا أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْهُ، قُلْتُ: سَأَلْتُ عَنْهُ سَعِيدَ بن المُسَيَّبِ، فَقَالَ: إِذَا أَكَلْتَهُ فَهُوَ طَيِّبٌ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ فِيهِ وُضُوءٌ، وَإِذَا خَرَجَ فَهُوَ خَبِيثٌ عَلَيْكَ فِيهِ الوُضُوءُ، فَقَالَ: مَا أُرَاكُمَا إِلاَّ قَدِ اخْتَلَفْتُمَا، فَهَلْ فِي البَلَدِ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، أَقْدَمُ رَجُلٍ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ، قَالَ: مَنْ؟ قُلْتُ: عَطَاءٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا عَلَيَّ فَمَا تَقُولُ؟، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ أَنَّهُمْ أَكَلُوا مَعَ أَبِي بَكْرٍ خُبْزًا وَلَحْمًا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، فَقَالَ لِي: مَا تَقُولُ فِي العُمْرَى؟ قَالَ: قُلْتُ: حَدَّثَنِي النَّضْرُ بن أَنَسٍ، عَن بَشِيرِ بن نَهِيكٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: العُمْرَى جَائِزَةٌ، قَالَ: فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّهَا لاَ تَكُونُ عُمْرَى حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ، قَالَ: فَقَالَ لِعَطَاءٍ: مَا تَقُولُ؟، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: العُمْرَى جَائِزَةٌ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّ الخُلَفَاءَ لاَ يَقْضُونَ بِذَلِكَ، قَالَ عَطَاءٌ: بَلْى قَضَى بِهِ عَبدُ المَلِكِ بن مَرْوَانَ فِي كَذَا وَكَذَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» مُخْتَصَرًا بِالإِسْنَادَيْنِ دُونَ القِصَّةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن يعقوب من أصل كتابه عن العباس بن محمد الدوري عن أبو عمر الحوضي عن همام عن قتادة ١٢١٠٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا أَبو عُمَرَ الحَوْضِيُّ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا قَتَادَةُ قَالَ: قَالَ لِي سُلَيْمَانُ بن هِشَامٍ: إِنَّ هَذَا لاَ يَدَعُنَا، يَعْنِي الزُّهْرِيَّ، نَأْكُلُ شَيْئًا إِلاَّ أَمَرَنَا أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْهُ، قُلْتُ: سَأَلْتُ عَنْهُ سَعِيدَ بن المُسَيَّبِ، فَقَالَ: إِذَا أَكَلْتَهُ فَهُوَ طَيِّبٌ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ فِيهِ وُضُوءٌ، وَإِذَا خَرَجَ فَهُوَ خَبِيثٌ عَلَيْكَ فِيهِ الوُضُوءُ، فَقَالَ: مَا أُرَاكُمَا إِلاَّ قَدِ اخْتَلَفْتُمَا، فَهَلْ فِي البَلَدِ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، أَقْدَمُ رَجُلٍ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ، قَالَ: مَنْ؟ قُلْتُ: عَطَاءٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا عَلَيَّ فَمَا تَقُولُ؟، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ أَنَّهُمْ أَكَلُوا مَعَ أَبِي بَكْرٍ خُبْزًا وَلَحْمًا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، فَقَالَ لِي: مَا تَقُولُ فِي العُمْرَى؟ قَالَ: قُلْتُ: حَدَّثَنِي النَّضْرُ بن أَنَسٍ، عَن بَشِيرِ بن نَهِيكٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: العُمْرَى جَائِزَةٌ، قَالَ: فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّهَا لاَ تَكُونُ عُمْرَى حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ، قَالَ: فَقَالَ لِعَطَاءٍ: مَا تَقُولُ؟، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: العُمْرَى جَائِزَةٌ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّ الخُلَفَاءَ لاَ يَقْضُونَ بِذَلِكَ، قَالَ عَطَاءٌ: بَلْى قَضَى بِهِ عَبدُ المَلِكِ بن مَرْوَانَ فِي كَذَا وَكَذَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» مُخْتَصَرًا بِالإِسْنَادَيْنِ دُونَ القِصَّةِ.٦/١٧٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢١٠٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ
يَعقوبَ مِن أصلِ كِتابِه، حَدَّثَنَا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أبو عُمَرَ الحَوضِيُّ، حَدَّثَنَا هَمّامٌ، حَدَّثَنَا قَتادَةُ قال: قال لِي سُلَيمانُ بنُ هِشامٍ: إنَّ هذا لا يَدَعُنا -يَعنِى الزُّهرِىَّ- نأكُلُ شَيئًا إلَّا أمَرَنا أن نَتَوَضّأَ مِنه. قُلتُ: سألتُ عنه سعيدَ بنَ المُسَيَّبِ فقالَ: إذا أكلْتَه فهو طَيِّبٌ، فلَيسَ عَلَيكَ فيه وُضوءٌ، وإِذا خَرَجَ فهو خَبيثٌ عَلَيكَ فيه الوُضوءُ. فقالَ: ما أَراكُما إلَّا قَدِ اختَلَفتُما، فهَل في البَلَدِ أحَدٌ؟ قُلتُ: نَعَم، أقدَمُ رَجُلٍ في جَزيرَةِ العَرَبِ. قال: مَن؟ قُلتُ: عَطاءٌ. فأرسَلَ إلَيه فجِىءَ به فقالَ: إِنَّ هَذَينِ قَدِ اختَلَفا عليَّ فما تَقولُ؟ قال: حَدَّثَنِي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ أنَّهُم أكَلوا مَعَ أبى بكرٍ خُبزًا ولَحمًا، ثُمَّ قامَ فصَلَّى ولَم يَتَوَضّأْ. فقالَ لِى: ما تَقولُ في العُمرَى؟ قال: قُلتُ: حَدَّثَنِي النَّضرُ بنُ أنَسٍ، عن بَشيرِ بنِ نَهيكٍ، عن أبى هريرةَ، أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "العُمرَى جائزَةٌ" . قال: فقالَ الزُّهرِيُّ: إنَّها لا تَكُونُ عُمرَى حَتَّى تُجعَلَ له ولِعَقِبِه. قال: فقالَ لِعَطاءٍ: ما تَقولُ؟ قال: حَدَّثَنِى جابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ أن رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "العُمرَى جائِزَةٌ" . قال الزُّهرِيُّ: إنَّ الخُلَفاءَ لا يَقضونَ بذَلِكَ. قال عَطاءٌ: بلى (١) ، قَضَى به عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ في كَذا وكَذا (٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" مُختَصَرًا بالإسنادَينِ دونَ القِصَّةِ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن يعقوب من أصل كتابه عن العباس بن محمد الدوري عن أبو عمر الحوضي عن همام عن قتادة ١١٩٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ , ثنا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ , ثنا هَمَّامٌ , ثنا قَتَادَةُ قَالَ: قَالَ لِي سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ: إِنَّ هَذَا لَا يَدَعُنَا، يَعْنِي الزُّهْرِيَّ، نَأْكُلُ شَيْئًا إِلَّا أَمَرَنَا أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْهُ، قُلْتُ: سَأَلْتُ عَنْهُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، فَقَالَ: إِذَا أَكَلْتَهُ فَهُوَ طَيِّبٌ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ فِيهِ وُضُوءٌ، وَإِذَا خَرَجَ فَهُوَ خَبِيثٌ عَلَيْكَ فِيهِ الْوُضُوءُ، فَقَالَ: مَا أُرَاكُمَا إِلَّا قَدِ اخْتَلَفْتُمَا، فَهَلْ فِي الْبَلَدِ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، أَقْدَمُ رَجُلٍ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، قَالَ: مَنْ؟ قُلْتُ: عَطَاءٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا عَلَيَّ فَمَا تَقُولُ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُمْ أَكَلُوا مَعَ أَبِي بَكْرٍ خُبْزًا وَلَحْمًا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، فَقَالَ لِي: مَا تَقُولُ فِي الْعُمْرَى؟ قَالَ: قُلْتُ: حَدَّثَنِي النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "§الْعُمْرَى جَائِزَةٌ" ، قَالَ: فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّهَا لَا تَكُونُ عُمْرَى حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ، قَالَ: فَقَالَ لِعَطَاءٍ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْعُمْرَى جَائِزَةٌ" ، قَال َ الزُّهْرِيُّ: إِنَّ الْخُلَفَاءَ لَا يَقْضُونَ بِذَلِكَ، قَالَ عَطَاءٌ: بَلْ قَضَى بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ فِي كَذَا وَكَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مُخْتَصَرًا بِالْإِسْنَادَيْنِ دُونَ الْقِصَّةِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢١٠٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ
يَعقوبَ مِن أصلِ كِتابِه، حَدَّثَنَا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أبو عُمَرَ الحَوضِيُّ، حَدَّثَنَا هَمّامٌ، حَدَّثَنَا قَتادَةُ قال: قال لِي سُلَيمانُ بنُ هِشامٍ: إنَّ هذا لا يَدَعُنا -يَعنِى الزُّهرِىَّ- نأكُلُ شَيئًا إلَّا أمَرَنا أن نَتَوَضّأَ مِنه. قُلتُ: سألتُ عنه سعيدَ بنَ المُسَيَّبِ فقالَ: إذا أكلْتَه فهو طَيِّبٌ، فلَيسَ عَلَيكَ فيه وُضوءٌ، وإِذا خَرَجَ فهو خَبيثٌ عَلَيكَ فيه الوُضوءُ. فقالَ: ما أَراكُما إلَّا قَدِ اختَلَفتُما، فهَل في البَلَدِ أحَدٌ؟ قُلتُ: نَعَم، أقدَمُ رَجُلٍ في جَزيرَةِ العَرَبِ. قال: مَن؟ قُلتُ: عَطاءٌ. فأرسَلَ إلَيه فجِئَ به فقالَ: إِنَّ هَذَينِ قَدِ اختَلَفا عليَّ فما تَقولُ؟ قال: حَدَّثَنِي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ أنَّهُم أكَلوا مَعَ أبى بكرٍ خُبزًا ولَحمًا، ثُمَّ قامَ فصَلَّى ولَم يَتَوَضّأْ. فقالَ لِى: ما تَقولُ في العُمرَى؟ قال: قُلتُ: حَدَّثَنِي النَّضرُ بنُ أنَسٍ، عن بَشيرِ بنِ نَهيكٍ، عن أبى هريرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: "العُمرَى جائزَةٌ". قال: فقالَ الزُّهرِيُّ: إنَّها لا تَكُونُ عُمرَى حَتَّى تُجعَلَ له ولِعَقِبِه. قال: فقالَ لِعَطاءٍ: ما تَقولُ؟ قال: حَدَّثَنِى جابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ أن رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: "العُمرَى جائِزَةٌ". قال الزُّهرِيُّ: إنَّ الخُلَفاءَ لا يَقضونَ بذَلِكَ. قال عَطاءٌ: بلى (¬١)، قَضَى به عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ في كَذا وكَذا (¬٢). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" مُختَصَرًا بالإسنادَينِ دونَ القِصَّةِ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن يعقوب من أصل كتابه عن العباس بن محمد الدوري عن أبو عمر الحوضي عن همام عن قتادة ١١٩٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثنا هَمَّامٌ، ثنا قَتَادَةُ قَالَ: قَالَ لِي سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ: إِنَّ هَذَا لَا يَدَعُنَا، يَعْنِي الزُّهْرِيَّ، نَأْكُلُ شَيْئًا إِلَّا أَمَرَنَا أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْهُ، قُلْتُ: سَأَلْتُ عَنْهُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، فَقَالَ: إِذَا أَكَلْتَهُ فَهُوَ طَيِّبٌ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ فِيهِ وُضُوءٌ، وَإِذَا خَرَجَ فَهُوَ خَبِيثٌ عَلَيْكَ فِيهِ الْوُضُوءُ، فَقَالَ: مَا أُرَاكُمَا إِلَّا قَدِ اخْتَلَفْتُمَا، فَهَلْ فِي الْبَلَدِ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، أَقْدَمُ رَجُلٍ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، قَالَ: مَنْ؟ قُلْتُ: عَطَاءٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا عَلَيَّ فَمَا تَقُولُ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُمْ أَكَلُوا مَعَ أَبِي بَكْرٍ خُبْزًا وَلَحْمًا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، فَقَالَ لِي: مَا تَقُولُ فِي الْعُمْرَى؟ قَالَ: قُلْتُ: حَدَّثَنِي النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الْعُمْرَى جَائِزَةٌ "، قَالَ: فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّهَا لَا تَكُونُ عُمْرَى حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ، قَالَ: فَقَالَ لِعَطَاءٍ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ
قَالَ: " الْعُمْرَى جَائِزَةٌ "، قَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّ الْخُلَفَاءَ لَا يَقْضُونَ بِذَلِكَ، قَالَ عَطَاءٌ: بَلْ قَضَى بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ فِي كَذَا وَكَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مُخْتَصَرًا بِالْإِسْنَادَيْنِ دُونَ الْقِصَّةِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.