السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٣٥- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو سَهْلٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الجَهْمِ السَّمُرِيُّ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، حَدَّثنا أَبو إِسْحَاقَ سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ عَن أَشْعَثَ بن أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَن مُعَاوِيَةَ بن سُوَيْدٍ، عَن البَرَاءِ بن عَازِبٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَن سَبْعٍ، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ المَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَإِفْشَاءِ السَّلاَمِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ، وَنَصْرِ المَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ القَسَمِ، وَنَهَانَا، عَن الشُّرْبِ فِي الفِضَّةِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يشْرَبْ فِيهَا فِي الدُّنْيَا لاَ يَشْرَبُ فِيهَا فِي الآخِرَةِ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَرُكُوبِ المَيَاثِرِ، وَلِبَاسِ القِسِّيِّ، وَالحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَالإِسْتَبْرَقِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٣٥- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو سَهْلٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الجَهْمِ السَّمُرِيُّ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، حَدَّثنا أَبو إِسْحَاقَ سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ عَن أَشْعَثَ بن أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَن مُعَاوِيَةَ بن سُوَيْدٍ، عَن البَرَاءِ بن عَازِبٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَن سَبْعٍ، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ المَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَإِفْشَاءِ السَّلاَمِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ، وَنَصْرِ المَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ القَسَمِ، وَنَهَانَا، عَن الشُّرْبِ فِي الفِضَّةِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يشْرَبْ فِيهَا فِي الدُّنْيَا لاَ يَشْرَبُ فِيهَا فِي الآخِرَةِ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَرُكُوبِ المَيَاثِرِ، وَلِبَاسِ القِسِّيِّ، وَالحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَالإِسْتَبْرَقِ. ٣/٢٦٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
المَريضِ، واتَباعِ الجِنازَةِ،
وإِفشاءِ السَّلامِ، وإِجابَةِ الدّاعِى، وتَشميتِ العاطِسِ، ونَصرِ المَظلومِ، وإِبرارِ
المُقسِمِ، ونَهانا عن الشُّربِ فى (٥) الفِضَّةِ؛ فإِنَه (٦) مَن يَشرَبْ فيها فى الدُّنيا لا
يَشرَبْ فيها فى الآخِرَةِ، وعن التَخَتُّمِ بالذَّهَبِ، وعن رُكوبِ المَياثِرِ، ولِباسِ
القَسَىِّ والحَريرِ والدّيباجِ والإِستَبرَقِ (١) . أخرَجاه فى "الصحيح" مِن حَديثِ
الشَّيبانىِّ وغَيرِهِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٠٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السَّمُرِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: "§أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ، وَنَهَانَا عَنِ الشُّرْبِ فِي الْفِضَّةِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يشْرَبْ فِيهَا فِي الدُّنْيَا لَا يَشْرَبُ فِيهَا فِي الْآخِرَةِ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ - [٣٧٩] - بِالذَّهَبِ، وَرُكُوبِ الْمَيَاثِرِ، وَلِبَاسِ الْقِسِّيِّ، وَالْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَالْإِسْتَبْرَقِ" .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
المَريضِ، واتِّباعِ الجِنازَةِ، وإِفشاءِ السَّلامِ، وإِجابَةِ الدّاعِى، وتَشميتِ العاطِسِ، ونَصرِ المَظلومِ، وإِبرارِ المُقسِمِ، ونَهانا عن الشُّربِ في (¬٥) الفِضَّةِ؛ فإِنَّه (¬٦) مَن يَشرَبْ فيها في الدُّنيا لا
يَشرَبْ فيها في الآخِرَةِ، وعن التَخَتُّمِ بالذَّهَبِ، وعن رُكوبِ المَياثِرِ، ولِباسِ القَسَىِّ والحَريرِ والدّيباجِ والإِستَبرَقِ (¬١). أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ الشَّيبانىِّ وغَيرِهِ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٠٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السَّمُرِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ
بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ، وَنَهَانَا عَنِ الشُّرْبِ فِي الْفِضَّةِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يشْرَبْ فِيهَا فِي الدُّنْيَا لَا يَشْرَبُ فِيهَا فِي الْآخِرَةِ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ ⦗٣٧٩⦘ بِالذَّهَبِ، وَرُكُوبِ الْمَيَاثِرِ، وَلِبَاسِ الْقِسِّيِّ، وَالْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَالْإِسْتَبْرَقِ ".
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.