السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٥١٥- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيَبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا القَاسِمُ بن زَكَرِيَّا، حَدَّثنا الوَلِيدُ بن شُجَاعٍ، وَيُوسُفُ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، عَن يَزِيدَ هُوَ ابْنُ أَبِي عُبَيدٍ، عَن سَلَمَةَ هُوَ ابْنُ الأَكْوَعِ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
بِجِنَازَةٍ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهَا. ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ، أَوْ قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَهَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالُوا: ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ، قَالَ: ثَلاَثَ كَيَّاتٍ، قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى، فَقِيلَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، قَالَ أَبو قَتَادَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، عَلَيَّ دَيْنُهُ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» مُخْتَصَرًا، عَن أَبِي عَاصِمٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٥١٥- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيَبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا القَاسِمُ بن زَكَرِيَّا، حَدَّثنا الوَلِيدُ بن شُجَاعٍ، وَيُوسُفُ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، عَن يَزِيدَ هُوَ ابْنُ أَبِي عُبَيدٍ، عَن سَلَمَةَ هُوَ ابْنُ الأَكْوَعِ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
بِجِنَازَةٍ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهَا. ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ، أَوْ قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَهَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالُوا: ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ، قَالَ: ثَلاَثَ كَيَّاتٍ، قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى، فَقِيلَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، قَالَ أَبو قَتَادَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، عَلَيَّ دَيْنُهُ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» مُخْتَصَرًا، عَن أَبِي عَاصِمٍ.٦/٧٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:هل ترك من شىء
الإسناد 3:هل ترك من دين
الإسناد 4:فصلى عليه، ثم أتى بجنازة فقالوا: يا نبي الله صل عليها
الإسناد 5:هل ترك من دين
الإسناد 6:فهل ترك من شىء
الإسناد 7:ثلاث كيات
الإسناد 8:هكذا بيده، ثم أتي بجنازة أخرى فقيل: يا نبي الله صل عليها
الإسناد 9:هل ترك من دين
الإسناد 10:هل ترك من شىء
الإسناد 11:صلوا على صاحبكم
أبو قَتادَةَ: يا نَبِىَّ اللَّهِ علىَّ دَينُه.
قال: فصَلَّى عَلَيهِ (١) . رَواه البخارىّ في "الصحيح" مُختَصرًا عن أبي عاصِمٍ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٤٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيَبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أنبأ الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، وَيُوسُفُ، قَالَا: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ هُوَ ابْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ هُوَ ابْنُ الْأَكْوَعِ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِجِنَازَةٍ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، صَلِّ - [١٢٤] - عَلَيْهَا، قَالَ: "هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟" قَالُوا: لَا، قَالَ: "§هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟" قَالُوا: لَا، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهَا. ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: "هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟" قَالُوا: نَعَمْ، أَوْ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَهَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ "قَالُوا: ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ، قَالَ:" ثَلَاثَ كَيَّاتٍ "، قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى، فَقِيلَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: "هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟" قَالُوا: " نَعَمْ، قَالَ: "هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟" قَالُوا: لَا، قَالَ: "صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ" ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، عَلَيَّ دَيْنُهُ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مُخْتَصَرًا عَنْ أَبِي عَاصِمٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بجِنازَةٍ فقالوا: يا نَبِيَّ الله صَلِّ عَلَيها. قال: "هَل تَرَكَ مِن شَئٍ؟ ". قالوا: لا. قال: "هَل تَرَكَ مِن دَينٍ؟ ". قالوا: لا. قال: فصَلَّى عَلَيه، ثُمَّ أُتِىَ بجِنازَةٍ فقالوا: يا نَبِيَّ اللَّهِ صَلِّ عَلَيها. قال: "هَل تَرَكَ مِن دَينٍ؟ ". قالوا: نَعَم أو قالوا: لا. قال: "فهَل تَرَكَ مِن شَئ؟ ". قالوا: ثَلاثَةَ دَنانيرَ. قال: "ثَلاثُ كَيّات". قال: هَكَذا بيَدِه، ثُمَّ أُتِيَ بجِنازَةٍ أُخرَى فقيلَ: يا نَبِيَّ اللَّه صَلِّ عَلَيها. قال: "هَل تَرَكَ مِن دَينٍ؟ ". قالوا: نَعَم. قال: "هَل تَرَكَ مِن شَئٍ؟ ".
قالوا: لا. قال: "صلَّوا على صاحِبِكُم". قال أبو قَتادَةَ: يا نَبِىَّ اللَّهِ علىَّ دَينُه. قال: فصَلَّى عَلَيهِ (¬١). رَواه البخارىّ في "الصحيح" مُختَصرًا عن أبي عاصِمٍ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٤٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيَبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أنبأ الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، وَيُوسُفُ، قَالَا: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ هُوَ ابْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ هُوَ ابْنُ الْأَكْوَعِ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
بِجِنَازَةٍ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، صَلِّ ⦗١٢٤⦘ عَلَيْهَا، قَالَ: " هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ " قَالُوا: لَا، قَالَ: " هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟ " قَالُوا: لَا، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهَا. ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: " هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟ " قَالُوا: نَعَمْ، أَوْ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَهَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ " قَالُوا: ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ، قَالَ: " ثَلَاثَ كَيَّاتٍ "، قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى، فَقِيلَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: " هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟ " قَالُوا: " نَعَمْ، قَالَ: " هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ " قَالُوا: لَا، قَالَ: " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ "، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، عَلَيَّ دَيْنُهُ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مُخْتَصَرًا عَنْ أَبِي عَاصِمٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.