السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١١٦٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن تَمِيمٍ القَنْطَرِيُّ الحَنْظَلِيُّ، حَدَّثنا أَبو قِلاَبَةَ عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، أَخبَرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى عَن بَيْعِ المَاءِ، وَعَنْ ضِرَابِ الجَمَلِ، وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ.
قَالَ
الشَّيْخُ: قَوْلُهُ فِي هَذَا الحَدِيثِ: وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ، فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ، والله أَعلَم أَنْ يُكْرِيَهَا مَعَ المَاءِ لِلْحَرْثِ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، فَقَدْ رَوَاهُ رَوْحُ بن عُبَادَةَ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ فَقَالَ فِي الحَدِيثِ: وَعَنْ بَيْعِ المَاءِ وَالأَرْضِ لِتُحْرَثَ وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِي عَاصِمٍ وَقَالَ: بَيَاضِ الأَرْضِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١١٦٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن تَمِيمٍ القَنْطَرِيُّ الحَنْظَلِيُّ، حَدَّثنا أَبو قِلاَبَةَ عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، أَخبَرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى عَن بَيْعِ المَاءِ، وَعَنْ ضِرَابِ الجَمَلِ، وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ.
قَالَ
الشَّيْخُ: قَوْلُهُ فِي هَذَا الحَدِيثِ: وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ، فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ، والله أَعلَم أَنْ يُكْرِيَهَا مَعَ المَاءِ لِلْحَرْثِ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، فَقَدْ رَوَاهُ رَوْحُ بن عُبَادَةَ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ فَقَالَ فِي الحَدِيثِ: وَعَنْ بَيْعِ المَاءِ وَالأَرْضِ لِتُحْرَثَ وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِي عَاصِمٍ وَقَالَ: بَيَاضِ الأَرْضِ.٦/١٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: قَولُه فى هذا الحديثِ: وأن يَبيعَ الرَّجُلُ أرضَه وماءَهْ فإِنَّما
أرادَ به واللَّهُ أعلمُ أن يُكريَها مَعَ الماءِ لِلحَرثِ ببَعضِ ما يَخرُجُ مِنها؛ فقَد رَواه
رَوحُ بنُ عُبادَةَ عن ابنِ جُرَيجٍ فقالَ فى الحديثِ: وعن بَيعِ الماءِ والأرضِ
لِتُحرَثَ (١) . وبِمَعناه رَواه محمدُ بنُ أبى بكرٍ عن أبى عاصِمٍ و قالَ: بَياض
الأرضِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٠٦٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ الْحَنْظَلِيُّ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ، وَعَنْ ضِرَابِ الْجَمَلِ، وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ" قَالَ الشَّيْخُ: قَوْلُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: "وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ" ، فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ أَنْ يُكْرِيَهَا مَعَ الْمَاءِ لِلْحَرْثِ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، فَقَدْ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: "وَعَنْ بَيْعِ الْمَاءِ وَالْأَرْضِ لِتُحْرَثَ" وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ وَقَالَ: بَيَاضِ الْأَرْضِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: قَولُه في هذا الحديثِ: وأن يَبيعَ الرَّجُلُ أرضَه وماءَه. فإِنَّما
أرادَ به واللهُ أعلمُ أن يُكريَها مَعَ الماءِ لِلحَرثِ ببَعضِ ما يَخرُجُ مِنها؛ فقَد رَواه رَوحُ بنُ عُبادَةَ عن ابنِ جُرَيجٍ فقالَ في الحديثِ: وعن بَيعِ الماءِ والأرضِ لِتُحرَثَ (¬١). وبِمَعناه رَواه محمدُ بنُ أبي بكرٍ عن أبي عاصِمٍ و قالَ: بَياضِ الأرضِ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٠٦٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ الْحَنْظَلِيُّ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ، وَعَنْ ضِرَابِ الْجَمَلِ، وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ " قَالَ الشَّيْخُ: قَوْلُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: " وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ "، فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ أَنْ يُكْرِيَهَا مَعَ الْمَاءِ لِلْحَرْثِ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، فَقَدْ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: " وَعَنْ بَيْعِ الْمَاءِ وَالْأَرْضِ لِتُحْرَثَ " وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ وَقَالَ: بَيَاضِ الْأَرْضِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.