السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١١٤٣- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن حَاتِمٍ العَدْلُ بِمَرْوَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عِيسَى القَاضِي، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيُّ، حَدَّثنا عِيسَى بن يُونُسَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ أَحمَدُ بن هَارُونَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الرَّبِيعِ الكُوفِيُّ، حَدَّثنا حَفْصُ بن غِيَاثٍ، جَمِيعًا، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي سُفيَانَ، عَن جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَن ثَمَنِ الكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ.
أَخْرَجَهُ أَبو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ عَن جَمَاعَةٍ، عَن عِيسَى بن يُونُسَ.
وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمِ بن الحَجَّاجِ دُونَ البُخَارِيِّ؛ فَإِنَّ البُخَارِيَّ لاَ يَحْتَجُّ بِرِوَايَةِ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَلاَ بِرِوَايَةِ أَبِي سُفيَانَ، وَلَعَلَّ مُسْلِمًا إِنَّمَا لَمْ يُخْرِجْهُ في «الصحيح» ؛ لأَنَّ وَكِيعَ بن الجَرَّاحِ رَوَاهُ، عَن الأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ، فَذَكَرَهُ.
ثُمَّ قَالَ: قَالَ الأَعْمَشُ: أُرَى أَبَا سُفيَانَ ذَكَرَهُ، فَالأَعْمَشُ كَانَ يَشُكُّ فِي وَصْلِ الحَدِيثِ، فَصَارَتْ رِوَايَةُ أَبِي سُفيَانَ بِذَلِكَ ضَعِيفَةً، وَقَدْ حَمَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ عَلَى الهِرِّ إِذَا تَوَحَّشَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَى تَسْلِيمِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي ابْتِدَاءِ الإِسْلاَمِ حِينَ كَانَ مَحْكُومًا بِنَجَاسِتِهِ، ثُمَّ حِينَ صَارَ مَحْكُومًا بِطَهَارَةِ سُؤْرِهِ حَلَّ ثَمَنُهُ، وَلَيْسَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ القَوْلَيْنِ دَلاَلَةٌ بَيِّنَةٌ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١١٤٣- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن حَاتِمٍ العَدْلُ بِمَرْوَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عِيسَى القَاضِي، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيُّ، حَدَّثنا عِيسَى بن يُونُسَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ أَحمَدُ بن هَارُونَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الرَّبِيعِ الكُوفِيُّ، حَدَّثنا حَفْصُ بن غِيَاثٍ، جَمِيعًا، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي سُفيَانَ، عَن جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَن ثَمَنِ الكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ.
أَخْرَجَهُ أَبو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ عَن جَمَاعَةٍ، عَن عِيسَى بن يُونُسَ.
وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمِ بن الحَجَّاجِ دُونَ البُخَارِيِّ؛ فَإِنَّ البُخَارِيَّ لاَ يَحْتَجُّ بِرِوَايَةِ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَلاَ بِرِوَايَةِ أَبِي سُفيَانَ، وَلَعَلَّ مُسْلِمًا إِنَّمَا لَمْ يُخْرِجْهُ في «الصحيح» ؛ لأَنَّ وَكِيعَ بن الجَرَّاحِ رَوَاهُ، عَن الأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ، فَذَكَرَهُ.
ثُمَّ قَالَ: قَالَ الأَعْمَشُ: أُرَى أَبَا سُفيَانَ ذَكَرَهُ، فَالأَعْمَشُ كَانَ يَشُكُّ فِي وَصْلِ الحَدِيثِ، فَصَارَتْ رِوَايَةُ أَبِي سُفيَانَ بِذَلِكَ ضَعِيفَةً، وَقَدْ حَمَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ عَلَى الهِرِّ إِذَا تَوَحَّشَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَى تَسْلِيمِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي ابْتِدَاءِ الإِسْلاَمِ حِينَ كَانَ مَحْكُومًا بِنَجَاسِتِهِ، ثُمَّ حِينَ صَارَ مَحْكُومًا بِطَهَارَةِ سُؤْرِهِ حَلَّ ثَمَنُهُ، وَلَيْسَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ القَوْلَيْنِ دَلاَلَةٌ بَيِّنَةٌ، والله أَعلَم.٦/١١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الأعمَشُ: أُرَى أبا سُفيانَ ذَكَرَه (٥) .
فالأعمَشُ كان يَشُكُّ فى وصلِ الحديثِ، فصارَت رِوايَةُ أبى سُفيانَ بذَلِكَ
ضَعيفَةً.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٠٣٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ الْعَدْلُ بِمَرْوَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْكُوفِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، جَمِيعًا عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: § "نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ" . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ عَنْ جَمَاعَةٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ. وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ دُونَ الْبُخَارِيِّ؛ فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ لَا يَحْتَجُّ بِرِوَايَةِ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَلَا بِرِوَايَةِ أَبِي سُفْيَانَ، وَلَعَلَّ مُسْلِمًا إِنَّمَا لَمْ يُخْرِجْهُ فِي الصَّحِيحِ؛ لِأَنَّ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَذَكَرَهُ , ثُمَّ قَالَ: قَالَ الْأَعْمَشُ: أَرَى أَبَا سُفْيَانَ ذَكَرَهُ، فَالْأَعْمَشُ كَانَ يَشُكُّ فِي وَصْلِ الْحَدِيثِ، فَصَارَتْ رِوَايَةُ أَبِي سُفْيَانَ بِذَلِكَ ضَعِيفَةً، وَقَدْ حَمَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى الْهِرِّ إِذَا تَوَحَّشَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَى تَسْلِيمِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي ابْتِدَاءِ الْإِسْلَامِ حِينَ كَانَ مَحْكُومًا بِنَجَاسِتِهِ، ثُمَّ حِينَ صَارَ مَحْكُومًا بِطَهَارَةِ سُؤْرِهِ حَلَّ ثَمَنُهُ، وَلَيْسَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ دَلَالَةٌ بَيِّنَةٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٠٣٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ الْعَدْلُ بِمَرْوَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْكُوفِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، جَمِيعًا عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ عَنْ جَمَاعَةٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ. وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ دُونَ الْبُخَارِيِّ؛ فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ لَا يَحْتَجُّ بِرِوَايَةِ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَلَا بِرِوَايَةِ أَبِي سُفْيَانَ، وَلَعَلَّ مُسْلِمًا إِنَّمَا لَمْ يُخْرِجْهُ فِي الصَّحِيحِ؛ لِأَنَّ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَذَكَرَهُ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ الْأَعْمَشُ: أَرَى أَبَا سُفْيَانَ ذَكَرَهُ، فَالْأَعْمَشُ كَانَ يَشُكُّ فِي وَصْلِ الْحَدِيثِ، فَصَارَتْ رِوَايَةُ أَبِي سُفْيَانَ بِذَلِكَ ضَعِيفَةً، وَقَدْ حَمَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى الْهِرِّ إِذَا تَوَحَّشَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَى تَسْلِيمِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي ابْتِدَاءِ الْإِسْلَامِ حِينَ كَانَ مَحْكُومًا بِنَجَاسِتِهِ، ثُمَّ حِينَ صَارَ مَحْكُومًا بِطَهَارَةِ سُؤْرِهِ حَلَّ ثَمَنُهُ، وَلَيْسَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ دَلَالَةٌ بَيِّنَةٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.