المهذب في اختصار السنن الكبير

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديج بن معاوية عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن عبد الله بن عتبة عن ibn Mas'ud عن بعثنا

إلي النجاشي ونحن ثمانون رجلًا ومعنا جعفر ... " وذكر الحديث في دخولهم على النجاشي وفيه: "فجاء ابن مسعود فبادر فشهد بدرًا". موسى بن عقبة في مغازيه قال: وممن يذكر أنه قدم على رسول الله ﷺ بمكة من مهاجره [أرض] (٢) الحبشة الأولى ثم هاجر إلى المدينة عبد الله بن مسعود فشهد بدرًا، وهكذا ذكره سائر أهل المغازي، وأما أبو هريرة فقال: "صلى بنا رسول الله ﷺ إحدى صلاتي العشي" وفي لفظ أبي سلمة عنه قال: "بينما أنا أصلي مع رسول الله الظهر. فشهد قصة ذي اليدين". ٣٤٧٧ - وقال عنبسة بن سعيد (خ) (٣)، عن أبي هريرة: "قدمت على رسول الله ﷺ وأصحاب خيبر بعدما افتتحوها". وقال عثمان بن أبي سليمان: سمعت عراك بن مالك يقول: "سمعت أبا هريرة يقول: قدمت المدينة والنبي ﷺ بخيبر ورجل من بني غفار يؤم الناس" وقال قيس بن أبي حازم، سمعت أبا هريرة يقول: "صحبت رسول الله ﷺ ثلاث سنين". قال الحميدي في هذه المسألة: يحمل حديث ابن مسعود على العمد، فإن قيل: فما دل على ذلك فظاهره العمد والسهو والجهالة. قلنا: صدقت ولكن كان إتيان ابن مسعود من الحبشة قبل بدر، فلما وجدنا إسلام أبي هريرة زمن خيبر، ووجدنا عمران بن حصين حضر صلاة رسول الله مرة أخرى، وقول الخرباق وإسلامه بعد بدر، ووجدنا معاوية بن حديج حضر صلاة رسول الله وقول طلحة، وأسلم ابن حديج قبل وفاة النبي ﷺ بشهرين، ووجدنا ابن عباس يصوب ابن الزبير في ذلك ويذكر أنه السنة، ووجدنا ابن عمر روى ذلك وكان إجازة النبي ﷺ ابن عمر يوم الخندق بعد بدر علمنا أن حديث ابن مسعود خص به العمد دون النيسان، ولو كان حديثه في العمد والنسيان يومئذ لكانت صلوات رسول الله ناسخة له؛ لأنها بعده. ٣٤٧٨ - الوليد، عن الأوزاعي قال: "كان إسلام معاوية بن الحكم في آخر الأمر فلم يأمره النبي ﷺ بالإعادة، فمن تكلم في صلاته ساهيًا أو جاهلًا مضت صلاته، ومن تعمد استأنفها". قال الشافعي: قال قائل: أفذو اليدين الذي رويتم عنه المقتول ببدر. قلت: لا، عمران يسميه الخرباق ويقول: قصير اليدين أو مديد اليدين والمقتول ذو الشمالين يعني ابن عبد عمرو بن نضلة. وعن عروة قال: وممن شهد بدرًا ذو الشمالين ابن عبد عمرو من خزاعة واستشهد بها وكذا قال موسى بن عقبة. ٣٤٧٩ - معدي بن سليمان، حدثثي شعيب بن مطير، عن أبيه -ومطير جاء خبر يصدقه- قال شعيب: يا أبتاه، أخبرتني أن ذا اليدين لقيك بذي خشب فأخبرك أن رسول الله ﷺ صلى بهم إحدى صلاتي العشي وهي العصر فصلى ركعتين ثم سلم، ثم قام واتبعه أبو بكر وعمر وخرج سرعان الناس فلحقه ذو اليدين وأبو بكر وعمر فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أو نسيت؟ قال: ما قصرت الصلاة ولا نسيت. ثم أقبل على أبي بكر وعمر. فقال: ما يقول ذو اليدين؟ فقالا: صدق يا رسول الله. فرجع وثار الناس فصلى ركعتين ثم سجد سجدتي السهو". فهذا يدل على بقاء ذي اليدين بعد النبي ﷺ. قلت: معدي لين. رواه عنه علي بن بحر وبندار ونصر الجهضمي ولفظهما: "فصلى بهم ركعتين ثم سلم ثم سجد". وقال الحاكم وغيره: من قال ذو الشمالين فيه فقد أخطأ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.