السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا يَسومَنَّ أحَدُكُم على سَومِ أخيه، ولا يَخطُبْ على خِطبَتِه" (٦) .
وبِهَذا اللَّفظِ رَواه الأوزاعِيُّ عن أبى كَثيرٍ عن أبى هريرةَ، وقَد قيلَ عنه:
"لا يَستامُ الرَّجُلُ على سَومِ أخيه" (١) .
وهَذا الحَديثُ (٢) حَديثٌ واحِدٍ واختَلَفَت الرُّواةُ فى لَفظِه؛ لأنَّ الَّذِى رَواه
على أحَدِ هذه الألفاظِ الثَّلاثَةِ مِنَ البَيعِ والسَّومِ والاستيامِ لَم يَذكُرْ
مَعَه شَيئًا مِنَ اللَّفظَتَينِ الأُخرَيَينِ إلَّا فى رِوايَةٍ شاذَّةٍ ذَكَرَها مُسلِمُ بنُ الحَجّاجِ
عن عمرٍو الناقِدِ، عن سُفيانَ، عن الزُّهرِيِّ، عن سعيدٍ، عن أبى هريرةَ، ذَكَرَ
فيها لَفظَ البَيعِ والسَّومِ جَميعًا (٣) ، وأكثَرُ الرّواةِ لَم يَذكُروا عن ابنِ عُيَينَةَ فيه
لَفظَ السَّومِ؛ فإِمّا أن يَكونَ مَعنَى ما رَواه ابنُ المُسَيَّبِ عن أبى هريرةَ (٤) ما
فسَّرَه غَيرُه مِنَ السَّومِ والاستيامِ، وإِمّا أن نُرَجِّحَ (٥) رِوايَةَ ابنِ المُسَيَّبِ على
رِوايَةِ غَيرِه بأنه (٦) أحفَظُهُم وأفقَهُهُم، ومَعَه مِن أصحابِ أبى هريرةَ
عبدُ الرَّحمَنِ الأعرَجُ وأبو سعيدٍ مَولَى عامِرِ بنِ كُرَيزٍ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَعقوبَ
فى بَعضِ الرِّواياتِ عن العَلاءِ عنه، وبأنَّ رِوايَتَه توافِقُ رِوايَةَ عبدِ اللَّهِ ابنِ عُمَرَ
عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (٧)
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٨٩٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ , أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ , ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ , ثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "لَا يَسُومَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَتِهِ" وَبِهَذَا اللَّفْظِ رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ لَا يَسْتَامُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ , وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ , وَاخْتَلَفَ الرُّوَاةُ فِي لَفْظِهِ؛ لِأَنَّ الَّذِي رَوَاهُ عَلَى أَحَدِ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ الثَّلَاثَةِ مِنَ الْبَيْعِ وَالسَّوْمِ وَالِاسْتِيَامِ لَمْ يَذْكُرْ مَعَهُ شَيْئًا مِنَ اللَّفْظَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ إِلَّا فِي رِوَايَةٍ شَاذَّةٍ ذَكَرَهَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ , عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ذَكَرَ فِيهَا لَفْظَ الْبَيْعِ وَالسَّوْمِ جَمِيعًا , وَأَكْثَرُ الرُّوَاةِ لَمْ يَذْكُرُوا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِيهِ لَفْظَ السَّوْمِ , فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مَعْنَى مَا رَوَاهُ ابْنُ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَا فَسَّرَهُ غَيْرُهُ مِنَ السَّوْمِ وَالِاسْتِيَامِ وَإِمَّا أَنْ تَرْجُحَ رِوَايَةُ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَلَى رِوَايَةِ غَيْرِهِ , فَإِنَّهُ أَحْفَظُهُمْ وَأَفْقَهُهُمْ وَمَعَهُ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ , وَأَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْبٍ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْقُوبَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ , عَنِ الْعَلَاءِ عَنْهُ وَبِأنَّ رِوَايَتَهُ تُوَافِقُ رِوَايَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا يَسومَنَّ أحَدُكُم على سَومِ أخيه، ولا يَخطُبْ على خِطبَتِه" (¬٦).
وبِهَذا اللَّفظِ رَواه الأوزاعِيُّ عن أبى كَثيرٍ عن أبى هريرةَ، وقَد قيلَ عنه:
"لا يَستامُ الرَّجُلُ على سَومِ أخيه" (¬١).
وهَذا الحَديثُ (¬٢) حَديثٌ واحِدٍ واختَلَفَت الرُّواةُ في لَفظِه؛ لأنَّ الَّذِى رَواه على أحَدِ هذه الألفاظِ الثَّلاثَةِ مِنَ البَيعِ والسَّومِ والاستيامِ لَم يَذكُرْ مَعَه شَيئًا مِنَ اللَّفظَتَينِ الأُخرَيَينِ إلَّا في رِوايَةٍ شاذَّةٍ ذَكَرَها مُسلِمُ بنُ الحَجّاجِ عن عمرٍو الناقِدِ، عن سُفيانَ، عن الزُّهرِيِّ، عن سعيدٍ، عن أبى هريرةَ، ذَكَرَ فيها لَفظَ البَيعِ والسَّومِ جَميعًا (¬٣)، وأكثَرُ الرّواةِ لَم يَذكُروا عن ابنِ عُيَينَةَ فيه لَفظَ السَّومِ؛ فإِمّا أن يَكونَ مَعنَى ما رَواه ابنُ المُسَيَّبِ عن أبى هريرةَ (¬٤) ما فسَّرَه غَيرُه مِنَ السَّومِ والاستيامِ، وإِمّا أن نُرَجِّحَ (¬٥) رِوايَةَ ابنِ المُسَيَّبِ على رِوايَةِ غَيرِه بأنه (¬٦) أحفَظُهُم وأفقَهُهُم، ومَعَه مِن أصحابِ أبى هريرةَ عبدُ الرَّحمَنِ الأعرَجُ وأبو سعيدٍ مَولَى عامِرِ بنِ كُرَيزٍ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَعقوبَ في بَعضِ الرِّواياتِ عن العَلاءِ عنه، وبأنَّ رِوايَتَه توافِقُ رِوايَةَ عبدِ اللَّهِ ابنِ عُمَرَ عن النَّبِيِّ ﷺ (¬٧).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٨٩٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَسُومَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَتِهِ " وَبِهَذَا اللَّفْظِ رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ لَا يَسْتَامُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، وَاخْتَلَفَ الرُّوَاةُ فِي لَفْظِهِ؛ لِأَنَّ الَّذِي رَوَاهُ عَلَى أَحَدِ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ الثَّلَاثَةِ مِنَ الْبَيْعِ وَالسَّوْمِ وَالِاسْتِيَامِ لَمْ يَذْكُرْ مَعَهُ شَيْئًا مِنَ اللَّفْظَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ إِلَّا فِي رِوَايَةٍ شَاذَّةٍ ذَكَرَهَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ذَكَرَ فِيهَا لَفْظَ الْبَيْعِ وَالسَّوْمِ جَمِيعًا، وَأَكْثَرُ الرُّوَاةِ لَمْ يَذْكُرُوا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِيهِ لَفْظَ السَّوْمِ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مَعْنَى مَا رَوَاهُ ابْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَا فَسَّرَهُ غَيْرُهُ مِنَ السَّوْمِ وَالِاسْتِيَامِ وَإِمَّا أَنْ تَرْجُحَ رِوَايَةُ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَلَى رِوَايَةِ غَيْرِهِ، فَإِنَّهُ أَحْفَظُهُمْ وَأَفْقَهُهُمْ وَمَعَهُ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، وَأَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْقُوبَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ، عَنِ الْعَلَاءِ عَنْهُ وَبِأنَّ رِوَايَتَهُ تُوَافِقُ رِوَايَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ