شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٥٤٩ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: ثنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § «مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ» فِي حَدِيثِ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ «بِاللَّهِ وَعِبَادَتِهِ» ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ شَبَّةَ «عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ فِي عِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ فَارَقَهَا، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ رَاضٍ» قَالَ أَنَسٌ: «وَهُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلَّغُوهُ عَنْ رَبِّهِمْ قَبْلَ هَرَجِ الْأَحَادِيثِ، وَاخْتِلَافِ الْأَهْوَاءِ» وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي آخِرِ مَا أُنْزَلَ يَقُولُ: {فَإِنْ تَابُوا} [التوبة: ٥] يَقُولُ: خَلَعُوا الْأَوْثَانَ وَعِبَادَتَهَا، {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: ٥] وَقَالَ: فِي آيَةٍ أُخْرَى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: ١١] لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ إِلَّا مَا بَيَّنْتُ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٥٤٩ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: ثنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: « مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ» فِي حَدِيثِ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ «بِاللَّهِ وَعِبَادَتِهِ» ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ شَبَّةَ «عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ فِي عِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ فَارَقَهَا، وَاللَّهُ ﷿ عَنْهُ رَاضٍ» قَالَ أَنَسٌ: «وَهُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلَّغُوهُ عَنْ رَبِّهِمْ قَبْلَ هَرَجِ الْأَحَادِيثِ، وَاخْتِلَافِ الْأَهْوَاءِ» وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﷿ فِي آخِرِ مَا أُنْزَلَ يَقُولُ: ﴿فَإِنْ تَابُوا﴾ [التوبة: ٥] يَقُولُ: خَلَعُوا الْأَوْثَانَ وَعِبَادَتَهَا، ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: ٥] وَقَالَ: فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: ١١] لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ إِلَّا مَا بَيَّنْتُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.