شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٥٣ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أنبأ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ قَالَ - [٦٠٠] -: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَسَبَقَ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتْ بِهِ الْحُجَّةُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، بَلْ فِيمَا قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى قَالَ: أَفَيَكُونُ ذَلِكَ ظُلْمًا؟ قَالَ: فَفَزِعْتُ فَزِعًا شَدِيدًا وَقُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ خَلْقٌ إِلَّا وَهُوَ لِلَّهِ. زَادَ ابْنُ إِشْكَابٍ: وَمِلْكُ يَدِهِ {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء: ٢٣] فَقَالَ: سَدَّدَكَ اللَّهُ، إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَحْرِزَ عَقْلَكَ. إِنَّ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ §أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ فِيهِ وَمَا يَكْدَحُونَ أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: «فِيمَا قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ» فَقَالَ الرَّجُلُ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
مَنْ كَانَ خَلَقَهُ اللَّهُ لِإِحْدَى الْمَنْزِلَتَيْنِ فَيَسْتَعْمِلُهُ لَهَا، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: ٨] أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٥٣ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أنبأ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ قَالَ ⦗٦٠٠⦘: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَسَبَقَ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتْ بِهِ الْحُجَّةُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، بَلْ فِيمَا قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى قَالَ: أَفَيَكُونُ ذَلِكَ ظُلْمًا؟ قَالَ: فَفَزِعْتُ فَزِعًا شَدِيدًا وَقُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ خَلْقٌ إِلَّا وَهُوَ لِلَّهِ. زَادَ ابْنُ إِشْكَابٍ: وَمِلْكُ يَدِهِ ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٣] فَقَالَ: سَدَّدَكَ اللَّهُ، إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَحْرِزَ عَقْلَكَ. إِنَّ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ فِيهِ وَمَا يَكْدَحُونَ أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ ﷺ؟ فَقَالَ: «فِيمَا قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ» فَقَالَ الرَّجُلُ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "
مَنْ كَانَ خَلَقَهُ اللَّهُ لِإِحْدَى الْمَنْزِلَتَيْنِ فَيَسْتَعْمِلُهُ لَهَا، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﷿ ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس: ٨] أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ