السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٥٧٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحافَ
المُزَكَّى وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى وغَيرُهُم قالوا: حدثنا أبو العباسِ
محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا مالكٌ
(ح) وأخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ
الصَّفَّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحافَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ يَعنِى القَعنَبِىَّ، وأبو
مُصعَبٍ، عن مالكٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ أنَّه
أخبَرَه أنَّه التَمَسَ صَرفًا بمائَةِ (١) دينارٍ. قال: فدَعانِى طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ - رضي الله عنه -
فتَراوَضْنا حَتَّى اصطَرَفَ مِنِّى وأخَذَ الذَّهَبَ يُقَلَّبُها فى يَدِه، ثُمَّ قال: حَتَّى يأتِىَ
خازِنِى مِنَ الغابَةِ. وعُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - يَسمَعُ، فقالَ عُمَرُ - رضي الله عنه واللَّهِ لا
تُفارِقُه حَتَّى تأخُذَ مِنه. ثُمَّ قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "الذَّهَبُ (٢) والوَرِقُ بالوَرِقِ
رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ (٣) ، والبُرُّ بالبُرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ، والتَّمرُ بالتَّمرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ، والشَّعيرُ
بالشَّعيرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ" (٤) . لَفظُ حَديثِهِم سَواءٌ، إلَّا أن فى حَديثِ الشّافِعِىِّ:
حَتَّى يأتِىَ خازِنِى - أو: حَتَّى تأتِىَ جاريَتِى - مِنَ الغابَةِ. قال الشّافِعِىُّ: قَرأتُه
على مالكٍ صحيحًا لا شَكَّ (٥) فيه، ثُمَّ طالَ علىَّ الزَّمانُ ولَم أحفَظْ حِفظًا،
فشَكَكتُ فى جاريَتِى أو خازِنِى، وغَيرِى يقولُ عنه: خازِنِى (٦) . رَواه البخارىُّ
فى "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ يوسُفَ عن مالكٍ، وقالَ: حَتَّى يأتِىَ خازِنِى.
وأخرَجَه مسلمٌ والبُخارِىُّ مِن حَديثِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ وغَيرِه عن الزُّهرِىِّ (٧) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٥٧٢ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ وأبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّي وأبو بكرٍ أحمدُ بن الحَسَنِ القاضِي وغَيرُهُم قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا مالكٌ (ح) وأخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بن عُبَيدٍ
الصَّفَّارُ، حدثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ يَعنِي القَعنَبِيَّ، وأبو مُصعَبٍ، عن مالكٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ أنَّه أخبَرَه أنَّه التَمَسَ صَرفًا بمائَةِ (¬١) دينارٍ. قال: فدَعانِي طَلحَةُ بن عُبَيدِ اللَّهِ ﵁ فتَراوَضْنا حَتَّى اصطَرَفَ مِنِّي وأخَذَ الذَّهَبَ يُقَلَّبُها في يَدِه، ثُمَّ قال: حَتَّى يأتِيَ خازِنِي مِنَ الغابَةِ. وعُمَرُ بن الخطابِ ﵁ يَسمَعُ، فقالَ عُمَرُ ﵁: واللَّهِ لا تُفارِقُه حَتَّى تأخُذَ مِنه. ثُمَّ قال: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "الذَّهَبُ (¬٢) والوَرِقُ بالوَرِقِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ (¬٣)، والبُرُّ بالبُرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ، والتَّمرُ بالتَّمرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ" (¬٤). لَفظُ حَديثِهِم سَواءٌ، إلَّا أن في حَديثِ الشّافِعِيِّ: حَتَّى يأتِيَ خازِنِي - أو: حَتَّى تأتِيَ جاريَتِي - مِنَ الغابَةِ. قال الشّافِعِيُّ: قَرأتُه على مالكٍ صحيحًا لا شَكَّ (¬٥) فيه، ثُمَّ طالَ عليّ الزَّمانُ ولَم أحفَظْ حِفظًا، فشَكَكتُ في جاريَتِي أو خازِنِي، وغَيرِي يقولُ عنه: خازِنِي (¬٦). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبد اللَّهِ بنِ يوسُفَ عن مالكٍ، وقالَ: حَتَّى يأتِيَ خازِنِي. وأخرَجَه مسلمٌ والبُخارِيُّ مِن حَديثِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ وغَيرِه عن الزُّهرِيِّ (¬٧).