البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله محمد بن علي الروذباري عن جعفر بن محمد النيسابوري عن محمد بن نوح السعدي - يعني النيسابوري عن يحيى بن يمان العجلي عن سفيان الثوري عن أبو إسحاق السبيعي عن عاصم بن ضمرة السلولي عن علي
تَعَوَّذُوا بِالله مِن جُبِّ الحَزَن، أو وَادِي الحَزَن، قيل: يا رسول الله، وما جُبُّ الحَزَن، أو وَادِي الحَزَن؟ قال: وادٍ في جَهَنَّم تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَومٍ سَبْعِينَ مَرَّة، أَعاذَنا اللهُ مِنْهَا، أَعَدَّهُ اللهُ لِلقُرَّاءِ المُرَائِينَ» (٢). * * * * * ٦٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي قَعْرِ جَهَنمَ ودَرَكَاتِهَا، وتَفَاوُتِ أهْلِهَا فِي عَذَابِهَا، ومَا وَرَدَ فِي أهْوَنِهِم عَذَابًا قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: ١٤٥]، وقال: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (١٧)﴾ [المدثر].