إِنَّ اللهَ ﷿ يَقُولُ لأهْلِ الجَنَّة: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، فَيقُولُونَ: لَبَّيْك رَبَّنا وسَعْدَيْك، فيقول: هَل رَضِيتُم؟ فَيقُولُون: مَا لَنا لَا نَرْضَى وقَد أَعْطَيْتَنَا مَا لَم تُعْطِ أَحَدًا مِن خَلْقِك، فَيقُول: أَنَا أُعْطِيكُم أَفْضَلَ مِن ذَلِك، قالوا: يا رَبِّ، وأَيُّ شَيءٍ أَفْضْلُ مِن ذَلِك؟ قَال: أُحِلُّ عَلَيْكُم رِضُوَانِي، فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُم بَعْدَه أَبدًا». لَفْظُ حَديثِ ابنِ المُبَارَك. وفي رِوَايَة ابنِ وَهْب، أَنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال: -وزَادَ-: «والخَيرُ في يَدَيْك، فقال: ومَا لَنَا لَا نَرْضَى يَا رَب، قال: فيقول: ألا أعطيكم». رواه البخاري في الصحيح (١)، عن مُعَاذِ بنِ أَسَد، ورواه مسلمٌ (٢) عن محمد بن عبد الرحمن بن سَهْم، كِلَاهُمَا عن ابنِ المُبَارَك. ورواه البخاري (٣)، عن يحيى بن سليمان، ورواه مسلم (٤)، عن هارون بن سعيد، كلاهما، عن ابن وهب. * * * * * ٦٠ - باب قول الله ﷿: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦].