البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ في الجَنَّةِ سُوقًا ما فِيهَا بَيْعٌ ولَا شِرَاءٌ، إلا الصُّوَر مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاء، فَإذَا اشْتَهى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَل فِيهَا، وإِنَّ فِيها لمُجْتَمَع لِلحُور العِين يَرْفَعْنَ بأَصْوَاتٍ لَم يَسْمَع الخَلائِقُ بِمِثْلِهَا، يَقُلْنَ: نَحْنُ الخَالِدَاتُ فَلا نَبِيدُ، ونَحْنُ النَّاعِمَاتُ، فَلا نَبْؤُسُ، ونَحْنُ الرَّاضِياتُ، فَلا نَسْخَطُ، فَطُوبَى لِمَن كَانَ لَنَا وكُنَّا لَهُ» (١). * * * * *