البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَن سَرَّهُ أَنْ يَسْقِيَهُ اللهُ ﷿ الخَمْرَ في الآخِرَة فلْيَتْرُكْهَا في الدنيا، ومن سَرَّهُ أن يَكْسُوَه اللهُ الحَريرَ في الآخرة، فَلْيَترُكْه في الدنيا، أَنهارُ الجَنة تَفَجَّرُ مِن تَحْتِ تِلالِ، أو تَحْت جِبَالِ المِسْك، ولو كان أَدْنَى أَهْلِ الجَنة حِلْيةً عُدِلَت بِحِلْيَة أَهْلِ الدنيا جَمِيعًا، لَكَان مَا يُحَلِّيه اللهُ ﷿ به في الآخِرَة أَفْضَل مِن حِلْيَة أَهْلِ الدُّنيا جَمِيعًا» (٣).