السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٣٢٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الصَّفَّارِ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن أشْتَةَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُعَاذٍ، حَدَّثنا النَّضْرُ بن إِسماعِيلَ إِمَامُ مَسْجِدِ الكُوفَةِ (ح) وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ أَبو مُسْلِمٍ، حَدَّثنا مَعْقِلُ بن مَالِكٍ، حَدَّثنا النَّضْرُ بن إِسماعِيلَ، عَن أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا فَاطِمَةُ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ، وَقُولِي: إنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ, قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا لَكَ وَلأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً فَأَهْلُ ذَلِكَ أَنْتُمْ أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّة.
لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عَبدَانَ لَمْ نَكْتُبْهُ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ، ولَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَرُوِيَ عَن عَمْرِو بن خَالِدٍ بِإِسْنَادِهِ، عَن عَلِيٍّ، وَعَمْرُو بن خَالِدٍ مَتْرُوكٌ.
وَرُوِيَ عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه، أنه قَالَ: لاَ يَذْبَحُ نَسِيكَةَ المُسْلِمِ اليَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ.
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَذْبَحَ نَسِيكَةَ المُسْلِمِ اليَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ.
وَنَحْنُ نَكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا كَرِهَا وَإِنْ فَعَلَ فَلاَ إِعَادَةَ عَلَى صَاحِبِهِ لِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} يَعْنِي، والله أَعلَم ذَبَائِحَهُمْ وَنَحْنُ نَذْكُرُهُ بِتَمَامِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِ الذَّبَائِحَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٣٢٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الصَّفَّارِ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن أشْتَةَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُعَاذٍ، حَدَّثنا النَّضْرُ بن إِسماعِيلَ إِمَامُ مَسْجِدِ الكُوفَةِ (ح) وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ أَبو مُسْلِمٍ، حَدَّثنا مَعْقِلُ بن مَالِكٍ، حَدَّثنا النَّضْرُ بن إِسماعِيلَ، عَن أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا فَاطِمَةُ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ، وَقُولِي: إنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ, قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا لَكَ وَلأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً فَأَهْلُ ذَلِكَ أَنْتُمْ أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّة.
لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عَبدَانَ لَمْ نَكْتُبْهُ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ، ولَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَرُوِيَ عَن عَمْرِو بن خَالِدٍ بِإِسْنَادِهِ، عَن عَلِيٍّ، وَعَمْرُو بن خَالِدٍ مَتْرُوكٌ.
وَرُوِيَ عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه، أنه قَالَ: لاَ يَذْبَحُ نَسِيكَةَ المُسْلِمِ اليَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ.
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَذْبَحَ نَسِيكَةَ المُسْلِمِ اليَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ.
وَنَحْنُ نَكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا كَرِهَا وَإِنْ فَعَلَ فَلاَ إِعَادَةَ عَلَى صَاحِبِهِ لِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} يَعْنِي، والله أَعلَم ذَبَائِحَهُمْ وَنَحْنُ نَذْكُرُهُ بِتَمَامِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِ الذَّبَائِحَ.٥/٢٣٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا فاطِمَةُ قُومِى فاشهَدِى أُضحيتَك، فإِنَّه
يُغفَرُ لَكِ بأَوَّلِ قَطرَةٍ تقطُرُ (٣) مِن دَمِها كُلُّ ذَنبٍ عَمِلتيه، وقولِى: إنّ صَلاِتى ونُسُكِى
ومَحياىَ ومَماتِى للهِ رَبِّ العالمينَ لا شَريكَ له، وبِذَلِكَ أُمِرتُ وأَنا مِنَ المُسلِمينَ" .
قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ هذا لَكَ ولأهلِ بَيتِكَ خاصَّةً فأهلُ ذَلِكَ أنتُم أم لِلمُسلِمينَ
عامَّةً؟ قال: "بَل لِلمُسلِمينَ عامّةً" (٤) . لَفظُ حَديثِ ابنِ عبدانَ لَم نَكتُبْه مِن حَديثِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا فاطِمَةُ قُومِي فاشهَدِي أُضحيتَك، فإِنَّه يُغفَرُ لَكِ بأَوَّلِ قَطرَةٍ تقطُرُ (¬٣) مِن دَمِها كُلُّ ذَنبٍ عَمِلتيه، وقولِي: إنّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحيايَ ومَماتِي للهِ رَبِّ العالمينَ لا شَريكَ له، وبِذَلِكَ أُمِرتُ وأَنا مِنَ المُسلِمينَ". قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ هذا لَكَ ولأهلِ بَيتِكَ خاصَّةً فأهلُ ذَلِكَ أنتُم أم لِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قال: "بَل لِلمُسلِمينَ عامّةً" (¬٤). لَفظُ حَديثِ ابنِ عبدانَ لَم نَكتُبْه مِن حَديثِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.