السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
منصور عن إبراهيم
إنْ شَئتُم فافعَلوا، وإِنْ شِئتُم فلا تَفعَلوا (٢) .
إنْ شَئتُم فافعَلوا، وإِنْ شِئتُم فلا تَفعَلوا (٢) .
أرسَلَ الأسوَدُ غُلامًا له إلَى عائشةَ ﵂، فسألَها عن بُدنٍ بَعَثَ بها مَعَه؛ أيَقِفُ بها بعَرَفاتٍ؟ فقالَت: ما شِئتُم؛ إنْ شَئتُم فافعَلوا، وإِنْ شِئتُم فلا تَفعَلوا (¬٢).