شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف عن عثمان بن سعيد عن يعقوب بن كعب الأنطاكي عن al-Walid bin Muslim عن زهير - - بن محمد عن أبي حازم عن سهل بن سعد

١٠٦٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ زُهَيْرِ - [٤٦٩] - بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "الْمُؤْمِنُ مِنَ الْمُؤْمِنِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ يَأْلَمُ الرَّأْسَ مَا يُصِيبُ الْجَسَدَ، وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ يَأْلَمُ بِمَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ" قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَكَذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونُوا، وَكَمَا لَا يُحِبُّ أَحَدٌ لِإِحْدَى يَدَيْهِ إِلَّا مَا يُحِبُّ لِلْأُخْرَى وَلَا لِإِحْدَى عَيْنَيْهِ أَوْ رِجْلَيْهِ أَوْ أُذُنَيْهِ إِلَّا مَا يُحِبُّ لِلْأُخْرَى فَكَذَلِكَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ لَا يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَّا مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَإِنْ كَانَ فِي الْبِلَادِ وَبَاءٌ أَوْ جَوْرُ سُلْطَانٍ أَوْ نَهْبٌ أَوْ أَيُّ بَلَاءٍ كَانَ فَيَسْلَمُ مِنْهُ سَالِمٌ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّ أَخًا مِنْ إِخْوَانِهِ الْمُسْلِمِينَ بُلِيَ بِهِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَهَذَا عَلَى وَجْهَيْنِ وَإِنْ أَرَادَ حَمْدَ اللهِ عَلَى أَنَّ أَصَابَ أَخَاهُ الْبَلَاءُ فَهَذَا خَطَأٌ وَجَهْلٌ، وَإِنْ حَمِدَ اللهَ عَلَى أَنْ لَمْ يُصِبْهُمَا مَعًا إِنْ كَانَ لَهُ مُصِيبًا وَسَلِمَتْ لَهُ نَفْسُهُ أَوْ سَلِمَ لَهُ مَالُهُ فَهَذَا صَالِحٌ كَرَجُلٍ يُصِيبُ إِحْدَى يَدَيْهِ بَلَاءٌ فَيَحْمَدُ اللهُ عَلَى أَنْ لَمْ يُصِبْهُمَا مَعًا، لَكُنْ سَلَمَتْ لَهُ إِحْدَى يَدَيْهِ كَمَا رَوِيَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ لَمَّا قُطِعَتْ رِجْلُهُ وَأُصِيبَ فِي وَلَدِهِ قَالَ

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف عن عثمان بن سعيد عن يعقوب بن كعب الأنطاكي عن الوليد بن مسلم القرشي عن زهير بن محمد التميمي عن أبي حازم عن سهل بن سعد

الحليمي ﵀: وكذلك ينبغي أن يكونوا وكما لا يحب أحد لإحدى يديه إلا ما يحب للأخرى ولا لإحدى عينيه أو رجليه أو أذنيه إلا ما يحب للأخرى فكذلك ينبغي له أن لا يحب لأخيه المسلم إلا ما يحب لنفسه وإن كان في البلاد وباء أو جور سلطان أو نهب أو أي بلاء كان فيسلم منه سالم فذكر له أن أخأ من إخوانه المسلمين بلى به فقال: الحمد لله فهذا على وجهين وإن أراد حمد الله على أن أصاب أخاه البلاء فهذا خطأ وجهل وإن حمد الله على أن لم يصيبهما معا إن كان له مصيبا وسلمت له نفسه أو أسلم له ماله فهذا صالح كرجل يصيب إحدى يديه بلاء فيحمد الله على أن لم يصبهما معا لكن سلمت له إحدى يديه. كما روى عن عروة بن الزبير أنه لما قطعت رجله وأصيب في ولده قال.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.