شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو نصر بن قتادة عن العباس بن الفضل النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور الخراساني عن خالد بن عبد الله الطحان عن داود بن أبي هند القشيري عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس في قوله عز وجل: {§فأما من أعطى واتقى، وصدق بالحسنى} [الليل: ٥
الإسناد 2:أعطى من ماله واتقى ربه

١٠٣٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ النَّضْرَوِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ - [٢٧٨] - نَجْدَةَ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {§فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} [الليل: ٥] . قَالَ: "أَعْطَى مِنْ مَالِهِ وَاتَّقَى رَبَّهُ" . {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} [الليل: ٦] "بِالْخَلَفِ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ" . {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} [الليل: ٧] قَالَ: "لِلْخَيْرِ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ" . {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى} [الليل: ٨] ، قَالَ: "بَخِلَ بِمَالِهِ، وَاسْتَغْنَى عَنْ رَبِّهِ، وَكَذَّبَ بِالْخَلَفِ مِنَ اللهِ" . {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: ١٠] : "لِلشَّرِّ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ" قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: "فَثَبَتَ بِجَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ أَنَّ الْجُودَ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، وَالْبُخْلَ مِنْ أَرَاذِلِهَا، وَلَيْسَ الْجَوَادُ الَّذِي يُعْطِي فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الْعَطَاءِ، وَلَا الْبَخِيلُ الَّذِي يَمْنَعُ فِي مَوْضِعِ الْمَنْعِ، لَكُنَّ الْجَوَادَ مَنْ يُعْطِي فِي مَوْضِعِ الْمَنْعِ، وَالْبَخِيلُ الَّذِي يَمْنَعُ فِي مَوْضِعِ الْعَطَاءِ، فَكُلُّ مَنِ اسْتَفَادَ بِمَا يُعْطِي أَجْرًا أَوْ حَمْدًا فَهُوَ الْجَوَادُ، وَمَنِ اسْتَحَقَّ بِالْبُخْلِ ذَمًّا أَوْ عِقَابًا فَهُوَ الْبَخِيلُ، وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الإمام أحمد (¬٥): فثبت بجميع ما ذكرناه أن الجود من مكارم الأخلاق، والبخل من أراذلها، وليس الجواد الذي يعطي في غير موضع العطاء، ولا البخيل الذي يمنع في موضع المنع، لكن الجواد من يعطي في موضع العطاء، والبخيل الذي يمنع في موضع العطاء، وكل من استفاد بما يعطي أجرًا وحمدا فهو الجواد، ومن استحق بالبخل ذما أو عتابا فهو البخيل، وبسط الكلام.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو نصر بن قتادة عن العباس بن الفضيل النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور الخراساني عن خالد بن عبد الله الطحان عن داود بن أبي هند القشيري عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس في قوله ﷿: ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾
الإسناد 2:أعطى من ماله واتقى ربه. ﴿وصدق بالحسنى﴾. بالخلف من الله ﷿: ﴿فسنيسره لليسرى﴾
الإسناد 3:للخير من الله ﷿: ﴿وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى﴾
الإسناد 4:بخل بماله واستغنى عن ربه وكذب بالخلف من الله: ﴿فسنيسره للعسرى﴾. للشر من الله ﷿

الإمام أحمد: فثبت بجميع ما ذكرناه أن الجود من مكارم الأخلاق والبخل من أراذلها وليس الجواد الذي يعطي في غير موضع العطاء ولا البخيل الذي يمنع في موضع المنع لكن الجواد من يعطي في موضع العطاء والبخيل الذي يمنع في موضع العطاء فكل من استفاد بما يعطي أجرا أو حمدا فهو الجواد ومن استحق بالبخل ذما أو عقابا فهو البخيل وبسط الكلام فيه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.