١٠١٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، ثَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا ثَابِتُ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى سَلْمَانَ: "أَنْ زُرْنِي" ، قَالَ: فَخَرَجَ سَلْمَانُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا - [١٩٣] - بَلَغَ عُمَرُ قُدُومَهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: "هَذَا سَلْمَانُ قَدْ قَدِمَ فَانْطَلِقُوا نَتَلَقَّاهُ" قَالَ: فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَالْتَزَمَهُ وَسَاءَلَهُ، ثُمَّ رَجَعَا إِلَى الْمَدِينَةِ سَلْمَانُ وَعُمَرُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: "يَا أَخِي، أَبَلَغَكَ عَنِّي شَيْءٌ تَكْرَهُهُ لَمَا أَخْبَرْتَنِي بِهِ؟" قَالَ: لَوْلَا أَنَّكَ عَزَمْتَ مَا أَخْبَرْتُكَ، §بَلَغَنِي عَنْكَ شَيْءٌ كَرِهْتُهُ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ عَلَى مَائِدَتِكَ السَّمْنَ وَاللَّحْمَ، وَبَلَغَنِي أَنَّ لَكَ حُلَّتَيْنِ: حُلَّةً تَلْبَسُهَا فِي أَهْلِكَ، وَحُلَّةً تَخْرُجُ فِيهَا، فَقَالَ: "هَلْ غَيْرُ هَذَا؟" فَقَالَ: لَا، كُفِيتَ هَذَا - أَظُنُّهُ قَالَ: "لَا أَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا" -. قَالَ جَعْفَرٌ: "الْحُلَّةُ: إِزَارٌ وَرِدَاءٌ"