شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن شروس عن عكرمة بن خالد

٩٩٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ , ثَنَا - [٧٢] - إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرُوسٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: "كَانَ §رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ فَجَاءَهُ شَيْطَانٌ لِيَفْتِنَهُ فَازْدَادَ عِبَادَةً , فَتَمَثَّلَ لَهُ بِرَجُلٍ , فَقَالَ: أَصْحَبُكَ؟ فَقَالَ الْعَابِدُ: نَعَمْ. فَصَحِبَهُ , فَكَانَ يَتَخَلَّفُ عَنْهُ وَيُطِيفُ بِهِ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَلَكًا , فَلَمَّا رَآهُ الشَّيْطَانُ عَرَفَهُ وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْإِنْسَانُ , فَكَانَ إِذَا أَمْسَى تَخَلَّفَ الشَّيْطَانُ فَمَدَّ الْمَلَكَ يَدَهُ نَحْوَ الشَّيْطَانِ فَقَتَلَهُ , فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ , قَتَلْتَهُ وَهُوَ مَنْ حَالُهُ وَمَنْ حَالُهُ , ثُمَّ انْطَلَقَا حَتَّى نَزَلَا قَرْيَةً فَأَنْزَلُوهُمَا فَضَيَّفُوهُمَا فَأَخَذَ الْمَلَكُ مِنْهُمْ إِنَاءً مِنْ فِضَّةٍ , ثُمَّ انْطَلَقَا , فَنَزَلَا فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى , فَلَمْ يُنْزِلُوهُمَا , وَلَمْ يُضَيِّفُوهُمَا , فَأَعْطَاهُمُ الْمَلَكُ الْإِنَاءَ فَقَالَ لَهُ: أَمَّا مَنْ ضَافَنَا فَأَخَذْتَ إِنَاءَهُمْ , وَأَمَّا مَنْ لَمْ يُضِفْنَا فَأَعْطَيْتَهُ إِنَاءَ الْآخَرِينَ فَلَنْ تَصْحَبْنِي. فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي قَتَلَتُهُ , فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ أَرَادَ أَنْ يَفْتِنَكَ , وَأَمَّا الَّذِي أَخَذْتُ مِنْهُمُ الْإِنَاءَ , فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ صَالِحُونَ فَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُمْ , وَكَانَ هَؤُلَاءِ قَوْمًا فَاسِقِينَ فَكَانُوا أَحَقَّ بِهِ , قَالَ: ثُمَّ عَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ وَالرَّجُلُ يَنْظُرُ"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

العابد: نعم، فصحبه فكان يتخلف عنه ويطيف به فأنزل الله ﷿ ملكا، فلما رآه الشطان عرفه، ولم يعرفه الإنسان، فكان إذا مشى تخلف الشيطان، فمد الملك يده نحو الشيطان فقتله، فقال الرجل: ما رأيت كاليوم قتلته وهو من حاله ومن حاله، ثم انطلقا حتى نزلا قرية فأنزلوهما فضيفوهما فأخذ الملك منهم إناء من فضة ثم انطلقا فنزلا في قرية أخرى، فلم ينزلوهما ولم يضيفوهما، فأعطاهم الملك الإناء، فقال له: أما من ضافنا فأخذت إناءهم، وأما من لم يضيفنا فاعطيت إناء الآخرين! فلن تصحبني، فقال: أما الذي قتلت فإنه شيطان أراد أن يفتنك، وأما الذي أخذت منهم الإناء فإنهم قوم صالحون فلم يكن ينبغي لهم، وكان هؤلاء قوما فاسقين فكانوا أحق به، قال: ثم عرج إلى السماء والرجل ينظر.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

العابد: نعم فصحبه فكان يتخلف عنه ويطيف به فأنزل الله ﷿ ملكا فلما رآه الشيطان عرفه ولم يعرفه الإنسان فكان إذا أمسى تخلف الشيطان فمد الملك يده نحو الشيطان فقتله فقال الرجل ما رأيت كاليوم قتلته وهو من حاله ومن حال ثم انطلقا حتى نزلا قرية فانزلوهما فضيفوهما فأخذ الملك منهم إناء من فضه ثم انطلقا فنزلا في قرية أخرى فلم ينزلوهما ولم يضيفوهما فأعطاهم الملك الإناء فقال له: أما من ضافنا فأخذت إناءهم وأما من لم يضفنا فأعطيته إناء الآخرين فلن تصحبني فقال: أما الذي قتلته فأنه شيطان أراد أن يفتنك وأما الذي أخذت منهم الإناء فأنهم قوم صالحون فلم يكن ينبغي لهم وكان هؤلاء قوما فاسقين فكانوا أحق به قال: ثم عرج إلى ألسماء والرجل ينظر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.