شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم عن أبي عن يحيى بن يحيى عن أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أشياخه عن دخل سعد على سلمان يعوده عن فبكى

٩٩١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , ثَنَا - [٣٥] - أَبِي , ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى , أَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ , عَنْ أَشْيَاخِهِ قَالَ: دَخَلَ سَعْدٌ عَلَى سَلْمَانَ يَعُودُهُ , قَالَ: فَبَكَى , فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ , وَتَرِدُ عَلَيْهِ الْحَوْضَ الْمَوْرُودَ , وَتَلْقَى أَصْحَابَكَ , قَالَ: فَقَالَ سَلْمَانُ: أَمَا إِنِّي لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ , وَلَا حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا , وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا عَهْدًا , فَقَالَ: § "لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ" , وَحَوْلِي هَذِهِ الْأَسَاوِدِ , وَإِنَّمَا حَوْلَهُ إِجَانَةٌ وَجَفْنَةٌ وَمِطْهَرَةٌ , قَالَ: فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ , اعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ نَأْخُذْهُ بَعْدَكَ , قَالَ: فَقَالَ لَهُ: يَا سَعْدُ , اذْكُرِ اللهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ , وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ , وَعِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إبراهيم بن عصمة النيسابوري عن عصمة بن إبراهيم النيسابوري عن يحيى بن يحيى النيسابوري عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن طلحة بن نافع القرشي عن أشياخه عن دخل سعد على سلمان يعوده عن فبكى عن له سعد: ما يبكيك يا أبا عبد الله توفي

١٠٣٩٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم ثنا أبي ثنا يحيى بن يحيى أنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أشياخه قال: دخل سعد على سلمان يعوده قال: فبكى فقال له سعد: ما يبكيك يا أبا عبد الله توفي رسول الله ﷺ وهو عنك راض وترد عليه الحوض المورود وتلقى أصحابك قال: فقال سلمان: أما إني لا أبكي جزعا من الموت ولا حرصا على الدنيا ولكن رسول الله ﷺ عهد إلينا عهدا فقال: «ليكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب وحولي هذه الأساود وإنما حوله إجانة وجفنة ومطهرة». قال: فقال له سعد: يا أبا عبد الله أعهد إلينا بعهد نأخذه بعدك قال: فقال له: يا سعد أذكر الله عند همك إذا هممت وعند يدك إذا قسمت وعند حكمك إذا حكمت.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.