٩٨٦١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي , نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , نَا - [٥٤٦] - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ هُوَ الصَّنْعَانِيُّ , أَنَا أَبُو صَالِحٍ , حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , حَدَّثَهُ , عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ , أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هِيَ الْغِنَى؟" , قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ هِيَ الْغِنَى. قَالَ: "وَتَرَى أَنَّ قِلَّةَ الْمَالِ هِيَ الْفَقْرُ؟" , قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ هِيَ الْفَقْرُ. قَالَ: "لَيْسَ كَذَلِكَ , إِنَّمَا §الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ , وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ" , قَالَ: وَسَأَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ , قَالَ: "هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا؟" قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ: "وَكَيْفَ تَرَاهُ؟" , قَالَ: قُلْتُ: إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ , وَإِذَا حَضَرَ أُدْخِلَ. , قَالَ: ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ , قَالَ: "هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا؟" , قَالَ: قُلْتُ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ: فَمَا زَالَ يَصِفُهُ لِي وَيَنْعَتُهُ حَتَّى عَرَفْتَهُ , قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ: "فَكَيْفَ تَرَاهُ؟" , قَالَ: قُلْتُ: رَجُلٌ مِسْكِينٌ بَيْنَ أَهْلِ الْمَسْجِدِ. , قَالَ: "لَهُمْ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِثْلِ الْآخَرِ" , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَفَلَا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا أُعْطِيَ الْآخَرُ , قَالَ: "إِنْ يُعْطَ خَيْرًا فَهُوَ أَهْلُهُ , وَإِنْ يُصْرَفْ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً"