شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو عبد الله الصفار عن Ibn Abi Dunya عن Ahmed bin Ibrahim bin Kathir عن أبو داود عن مبارك بن فضالة عن شهدت الحسن في مسجد الجامع , وجاء رجل من فارس

٩٦٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ , نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ - [٤٣٣] - أَبِي الدُّنْيَا , نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ , نَا أَبُو دَاوُدَ , عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ , قَالَ: شَهِدْتُ الْحَسَنَ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ , وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ , فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَجِئْ حَتَّى مَاتَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ , قُلْنَا: فَلَا تُخْبِرْهُ , قَالَ: وَكَأَنَّا قُلْنَا أَخْبِرْهُ , فَمَا تَرَكَ الْحَسَنَ يَبْلُغُ إِلَى الْبَيْتِ حَتَّى نَعَاهُ إِلَيْهِ , فَقَالَ: فَمَا تَمَالَكَ الْحَسَنُ أَنْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ , ثُمَّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَلَمَّا يَفِقْ يَبْكِي وَمَعَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ , فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ , إِنَّكَ تَعَلَمُ هَذَا الْمِصْرَ وَمَوَدَّتَهُمْ , وَإِنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ مِنْكَ الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَّا سَعَوْا بِهِ إِلَى عَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ , فَتَكَلَّمَ الْحَسَنُ فَقَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ هَذِهِ الرَّحْمَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ , فَرَحِمَ بِهَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا §تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلَيْسَ ذَلِكَ بِالْجَزَعِ , إِنَّمَا الْجَزَعُ مَا كَانَ مِنَ اللِّسَانِ وَالْيَدِ , الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ حُزْنَ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ ذَنْبًا إِذْ قَالَ: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} [يوسف: ٨٤] رَحِمَ اللهُ سَعِيدًا وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ" , ثُمَّ قَالَ: "وَاللهِ مَا كَانَتْ لِتَنْزِلَ شَدِيدَةٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِهِ دُونِي" . قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قُلْتُ لِلْمُبَارَكِ: مَا كَانَ الْحَسَنُ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ إِذَا عَزُّوهُ قَالَ: "كَانَ يَقُولُ فَعَلَ اللهُ ذَلِكَ بِنَا وَبِكُمْ"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو عبد الله الصفار عن Ibn Abi Dunya عن Ahmed bin Ibrahim bin Kathir عن أبو داود عن مبارك بن فضالة عن شهدت الحسن في مسجد الجامع

ترك الحسن يبلغ إلى البيت حتى نعاه إليه، قال: فما تملك الحسن أن وضع يده على الحائط، ثم قال: دخلنا عليه ولما نفق بكى، ومعنا بكر بن عبد الله المزني فقال: يا أبا سعيد إنك معلم هذا المصر ومؤدبهم، وإنهم لا يرون منك اليوم شيئًا إلا سعوا به عشائرهم وقبائلهم، فتكلم الحسن، فقال: الحمد لله الذي جعل هذه الرحمة في قلوب المؤمنين، فيرحم بها بعضهم بعضًا، تدمع العين ويحزن القلب، وليس ذلك بالجزع، إنما الجزع ما كان باللسان واليد، الحمد لله الذي لم يجعل حزن يعقوب عليه ذنبًا أن قال: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (¬١) رحم الله سعيدًا وتجاوز عن سيئاته: ﴿فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ (¬٢) ثم قال: والله ما كانت لتنزل شديدة إلا أحب أن يكون به دوني قال أبو داود: قلت للمبارك: ما كان الحسن يرد عليهم إذا عزوه، قال: كان يقول: فعل الله ذلك بنا وبكم.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو عبد الله الصفار عن Ibn Abi Dunya عن Ahmed bin Ibrahim bin Kathir عن أبو داود عن مبارك بن فضالة عن شهدت الحسن في مسجد الجامع وجاء رجل من فارس عن إني لم أجئ حتى مات سعيد بن أبي الحسن. قلنا: فلا تخبره
الإسناد 2:فماليس من الرواة: وكانا قلنا

ترك الحسن يبلغ إلى البيت حتى نعاه إليه فقال: فما تمالك الحسن أن وضع يده على الحائط ثم قال: دخلنا عليه ولما نفق يبكى ومعنا بكر بن عبد الله المزني فقال: يا أبا سعيد إنك تعلم هذا المصر ومودتهم وإنهم لا يرون منك اليوم شيئا إلا سعوا به إلى عشائرهم وقبائلهم فتكلم الحسن فقال: الحمد لله الذي جعل هذه الرحمة في قلوب المؤمنين فرحم بها بعضهم بعضا. تدمع العين ويحزن القلب وليس ذلك بالجزع إنما الجزع ما كان من اللسان واليد الحمد لله الذي لم يجعل حزن يعقوب عليه ذنبا إذ قال: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾. رحم الله سعيدا وتجاوز عن سيئته في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ثم قال: والله ما كانت لتنزل شديدة إلا أن يكون به دوني. قال أبو داود قلت للمبارك: ما كان الحسن يرد عليهم إذا عزوه. قال: كان يقول: فعل الله ذلك بنا وبكم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.