شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الضرير عن أبو محمد الاسفراييني عن خالي يعني أباعوانة عن ابن أبي الدنيا القرشي عن علي بن أبي مريم عن محمد بن الحسين عن حكيم بن جعفر عن قرة النحات

لعابد في بيت القدس: أوصني، قال: عليك بالصبر والتصبر والاصطبار، قلت: ما الصبر وما التصبر وما الاصطبار؟ قال: أما الصبر فالتسليم والرضا بنزول المصائب والبلوى، وتوطيء النفس عليها قبل حلولها، وأما التصبر فتجرع مرارتها عند نزولها، ومجاهدة النفس على هدوئها وسكونها، وأما الاصطبار فاستقبال ما ينزل من المصائب والبلوى بالطلاقة والبشر، وانتظار ما لم ينزل منها بالاعتبار والتفكر، فإذا كان العبد كذلك كان مصطبرًا لم يبال ما تقدم من ذلك.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الضرير عن الحسنى بن محمد بن اسحاق عن خالي يعني أبو عوانة عن ابن أبي الدنيا القرشي عن علي بن أبي مريم عن محمد بن الحسين عن حكيم بن جعفر عن قرة النجات

لعابد في بيت المقدس أوصني قال: عليك بالصبر والتصبر والاصطبار. قلت: ما الصبر وما التصبر وما الإصطبار؟ قال: أما الصبر فالتسليم والرضا بنزول المصائب والبلوى وتوطين النفس عليها قبل حلولها وأما التصبر فتجرع مرارتها عند نزولها ومجاهدة النفس على هدوئها وسكونها، وأما الإصطبار فاستقبال ما ينزل من المصائب والبلوى بالطلاقة والبشر وانتظار ما لم ينزل منها بالإعتبار والتفكير فإذا كان العبد كذلك كان مصطبرا لم يبال ما تقدم من ذلك.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.