شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٩٣٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ , أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , نَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي , نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ , نَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ , نَا وَاصِلٌ , مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ , عَنْ أَبِي سَيْفٍ وَهُوَ بَشَّارٌ , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , رَجُلٌ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الشَّامِ , عَنْ عِيَاضِ بْنِ عُطَيْفٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ الْجَرَّاحِ فِي مَرَضِهِ , وَامْرَأَتُهُ لِجَنْبِهِ جَالِسَةٌ عِنْدَ رَأْسَهِ , وَهُوَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ عَلَى الْجِدَارِ , قَالَ: قُلْنَا: كَيْفَ بَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ اللَّيْلَةَ؟ قَالَتْ: بَاتَ وَاللهِ بِأَجْرٍ. قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: إِنِّي وَاللهِ مَا بِتُّ بِأَجْرٍ. قَالَ: وَكَأَنَّ الْقَوْمَ سَاءَهُمْ ذَلِكَ. فَقَالَ: أَفَلَا تَسْأَلُونِي عَمَّا قُلْتُ؟ قَالَ: مَا أَعْجَبَنَا مَا قُلْتَ وَكَيْفَ نَسْأَلُكَ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: § "مَنِ ابْتَلَاهُ اللهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حَظُّهُ" وَرَوَى عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَعْنَى وَإِلَيْهِ ذَهَبَ ابْنُ مَسْعُودٍ

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:علي بن محمد المقرئ عن الحسن بن محمد الأزهري عن يوسف بن يعقوب القاضي عن عبد الله بن محمد الضبعي عن مهدي بن ميمون الأزدي عن واصل مولى أبي عيينة عن أبي سيف وهو (بشار) (¬٢ عن al-Walid al-Jrshy عن Ayad bin Ghtyf عن دخلت على أبي عبيدة الجراح في مرضه وامرأته لجنبه جالسة عند رأسه وهو يقبل بوجهه على الجدار
الإسناد 2:قلنا كيف بات أبو عبيدة الليلة
الإسناد 3:بات والله بأجر عن فأقبل علينا بوجهه
الإسناد 4:إني والله ما بت بأجر

في هذا المعنى وإليه ذهب ابن مسعود.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.