الله ﷿ لنبيه على: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ﴾ (¬٤) وقال: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (١٢٦) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾ (¬٥). فأمر أن يصبر على أذى قومه، كما صبر إخوانه من النبيين الذين تقدموه وكانوا أولي حد في أمر الله، وتوطين القلب على احتمال ما يستقبلهم من قومهم، وأن لا يستعجل بما لهم عند الله من الجزاء بكفرهم وشقاقهم، وإيذائهم إياه.