شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله عن الحسن عن أبو عثمان عن أحمد
٩١٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: نَا أَبُو عُثْمَانَ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ، قَالَ: رَافَقْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ إِلَى مَكَّةَ وَكُنْتُ عَدِيلَهُ فِي مَحْمَلٍ، فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ وَمَعِي قُدْسٌ - يَعْنِي: قَدَحًا لَهُ فِيهِ مَاءٌ - فَلَمَّا فُصِلَ بِنَا تَنَحَّيْتُ عَنِ الطَّرِيقِ قَدْرَ رَقْوَةٍ، وَكَانَ وَجْهِي إِلَى الشَّرْقِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا وَجْهُهُ إِلَيَّ وَهُوَ قَائِمٌ إِلَيَّ، فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ هَهُنَا، فَقَالَ: مَا كَانَ لِيَحُولَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ شَجَرَةٌ، مَا كُنْتُ أَذْهَبُ وَأَسْأَلُ عَنْكَ أَحَدًا أَبَدًا، كُنْتُ أَذْهَبُ فَأَقُولُ: رَأَيْتُمْ رَفِيقِي، مَا كَانَ يَكُونُ هَذَا أَبَدًا،
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد قال: رافقت أبا سليمان إلى مكة، وكنت عديله في محمل، فصلى بنا المغرب ومعي قدس يعني قدحًا له فيه ماء، فلما صلى بنا تنحيت عن الطريق قدر رقوة، وكان وجهي إلى الشرق فالتفت فإذا وجهه إلي وهو قائم إلي، فقلت له: أنت ها هنا؟ فقال: ما كان ليحول بيني وبينك شجرة ما كنت أذهب وأسأل عنك أبدًا أحدًا، كنت أذهب فأقول: رأيتم رفيقي ما كان يكون هذا أبدًا.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله عن الحسن عن أبو عثمان
أحمد قال: رافقت أبا سليمان إلى مكة وكنت عديله في محمل فصلى بنا المغرب ومعي قدس يعني قدحا له فيه ماء فلما فصل بنا تنحيت عن الطريق قدر
رقوه وكان وجهي إلى الشرق فالتفت فإذا وجهه إلي وهو قائم إلي فقلت: له أنت ههنا. فقال: ما كان ليحول بيني وبينك شجرة ما كنت اذهب وأسأل عنك أحدا أبدا كنت أذهب فأقول رأيتم رفيقي ما كان يكون هذا أبدا قال: وسمعت أبا سليمان يقول: إذا جلست تبول فلم ينتظرك رفيقك فليس هو لك برفيق.