لأوليائه من أين تأتون بني آدم؟ قالوا: من كل شيء، قال: فهل تأتونهم من قبل الاستغفار؟ قالوا: إن ذلك شيء ما نطيقه، إنه لمقرون مع التوحيد، فقال: لآتينهم من باب لا يستغفرون الله منه، قال: فبث فيهم الأهواء.
لأوليائه: من أين تأتون بني آدم؟ قالوا: من كل شيء. قال: فهل تأتونهم من قبل الإستغفار؟ قالوا: إن ذلك شيء ما نطيقه إنه لمقرون مع التوحيد فقال: لآتينهم من باب لا يستغفرن الله منه. قال: فبث فيهم الآهواء.