شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٨٧٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَّهُ سَمِعَ صَالِحَ بْنَ - [٣٩٨] - جَنَاحٍ، يَقُولُ: "اعْلَمْ أَنَّ §مِنَ النَّاسِ، مَنْ يَجْهَلُ إِذَا حَلُمْتَ عَنْهُ، وَيَحْلُمُ إِذَا جَهِلْتَ عَلَيْهِ، وَيُحْسِنُ إِذَا أَسَأْتَ بِهِ، وَيُسِيءُ إِذَا أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ، وَيُنْصِفُكَ إِذَا ظَلَمْتَهُ، وَيَظْلِمُكَ إِذَا أَنْصَفْتَهُ، فَمَنْ كَانَ هَذَا خُلُقَهُ فَلَا بُدَّ مِنْ خُلُقٍ يُنْصِفُهُ مِنْ خُلُقِهِ، ثُمَّ نَجِّهِ بِنِصْفٍ مِنْ تَحُتُّهُ وَجَهَالَةٍ تَقْدَحُ مِنْ جَهَالَتِهِ، وَإِلَّا ذَلَّكَ، لِأَنَّ بَعْضَ الْحِلْمِ إِذْعَانُ، وَقَدْ ذَلَّ مَنْ لَيْسَ لَهُ سَفِيهٌ يُعَضِّدُهُ، وَضَلَّ مَنْ لَيْسَ لَهُ حَلِيمٌ يُرْشِدُهُ، وَفِي الْجَهَالَةِ وَنَفْعِهَا الْإِحْسَانَ" يَقُولُ: [البحر الطويل] لَئِنْ كُنْتُ مُحْتَاجًا إِلَى الْحِلْمِ إِنَّنِي ... إِلَى الْجَهْلِ فِي بَعْضِ الْأَحَايِينِ أَحْوَجُ وَلِي فَرَسٌ لِلْحِلْمِ بِالْحِلْمِ مُلْجَمٌ ... وَلِي فَرَسٌ لِلْجَهْلِ بِالْجَهْلِ مُسْرَجُ فَمَنْ شَاءَ تَقْوِيمِي فَإِنِّي مُقَوِّمٌ ... وَمَنْ شَاءَ تَعْوِيجِي فَإِنِّي مُعَوِّجُ وَمَا كُنْتُ أَرْضَى الْجَهْلَ خِدْنًا وَلَا أَخًا ... وَلَكِنَّنِي أَرْضَى بِهِ حِينَ أُحْوَجُ فَإِنْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ فِيهِ سَمَاجَةٌ ... فَقَدْ صَدَقُوا وَالذُّلُ بِالْحُرِّ أَسْمَجُ"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٩١٦١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري نا الحسين بن محمد بن زياد القباني حدثني أبو بكر محمد بن الحسين أنه سمع صالح بن جناح يقول: إعلم أن من الناس من يجهل إذا حلمت عنه ويحلم إذا جهلت عليه ويحسن إذا أسأت به ويسيء أذا أحسنت إليه وينصفك إذا ظلمته ويظلمك إذا أنصفته فمن كان هذا خلقه فلا بد من خلق ينصفه من خلقه ثم نجه بنصف من (تحته) (¬١) وجهالة تقدح من جهالته وإلا أذلك لأن بعض الحلم إذعان وقد ذل من ليس له سفيه يعضده وضل من ليس له حليم يرشده وفي الجهالة ونفعها الإحسان يقول: لئن كنت محتاجا إلى الجهل إنني ... إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج ولي فرس للحلم بالحلم ملجم ... ولي فرس للجهل بالجهل مسرج فمن شاء تقويمي فإني مقوم ... ومن شاء تعويجي فإني معوج وما كنت أرضى الجهل (خدنا ولا أخا) (¬٢) ... ولكنني أرضى به حين أحوج فإن قال بعض الناس فيه سماجة ... فقد صدقوا والذل بالحر أسمج

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.