قرابة الرحم يقطِع، ومنة المنعم يكفر ولم نر مثل تقارب القلوب يقول الله ﷿: ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾. وذلك موجود في الشعر: إذا مت ذو القربى إليك برحمه … فغشك واستغنى فليس بذي رحم ولكن ذا القربى الذي إن دعوته … أجاب ومن يرمي العدو الذي ترمي ومن ذلك أيضًا قول القائل: ولو صحبت الناس ثم سبرتهم … وبلوت ما وصلوامن الأسباب فإذا القرابة لا تقرب قاطعًا … وإذا المودة أقرب الأنساب هكذا وجدته موصولَا يقول ابن عباس، ولا أدري قوله: وذلك موجود في الشعر، من قوله أو من قول من هو من هؤلاء الرواة؟