شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو إسحاق (إبراهيم) (¬٢) بين فراس الفقيه بمكة عن بكر ابن سهل الدمياطي عن عمرو بن هاشم البيروتي عن إدريس بن زياد الألهاني عن محمد بن زياد الألهاني
إن الله ﷿ جعل السّلام تحية لأمتنا وأمانا لأهل ذمتنا». فصل قال ومما يدخل في هذا الباب تسليم الناس بعضهم على بعض عند الدخول عليهم قال الله ﷿: ﴿لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها﴾. فيحتمل معنى تستأنسوا تستبصروا أي يكون دخولكم على بصيرة فلا يوافق دخولكم الدار ما لا يكره صاحبها أن تطلعوا عليها. ٨٧٩٩ - قال: ثم جاء عن قتادة وعكرمة في قوله (تستأنسوا) قال: تستأذنوا.