شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٣٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا حَزْمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، وَسَأَلَهُ كَثِيرُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ قَوْلِهِ: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان: ٧٤] ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا هَذِهِ قُرَّةُ الْأَعْيُنِ؟ أَفِي الدُّنْيَا، أَمْ فِي الْآخِرَةِ؟ قَالَ: "لَا بَلْ وَاللهِ فِي الدُّنْيَا" ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: "هِيَ وَاللهِ أَنْ §يُرِي اللهُ الْعَبْدَ مِنْ زَوْجَتِهِ، مِنْ أَخِيهِ، مِنْ حَمِيمِهِ طَاعَةَ اللهِ، لَا وَاللهِ مَا شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِنْ أَنْ يَرَى وَالِدًا أَوْ وَلَدًا أَوْ حَمِيمًا أَوْ أَخًا مُطِيعًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ"
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سمعت الحسن وسأله كثير بن زياد عن قوله: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ (¬١). فقال: يا أبا سعيد ما هذه القرّة الأعين، أبي الدنيا أم في الآخرة قال: لا، بل والله في الدنيا، قال: وما هي؟ قال: هي والله أن يري الله العبد من زوجته، من أخيه، من حميمه طاعة الله، لا والله ما شيء أحبّ إلى المرء المسلم من أن يرى والدًا أو ولدًا، أو حميمًا أو أخًا مطيعًا لله ﷿.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا أبا سعيد ما هذه القرة الأعين أفي الدنيا أم في الآخرة؟ قال: لا بل والله في الدنيا. قال وما هي؟ قال: هي والله أن يرى الله العبد من زوجته من أخيه من حميمه طاعة الله لا والله ما شيء أحب إلى المرء المسلم من أن يرى والدا أو ولدا أو حميما أو أخا مطيعا لله ﷿.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.