اللهم بارك لهما فولدت غلاما فقال لي أبو طلحة احمله حتى نأتي به النبي ﷺ وبعثت معه تمرات فأخذه النبي ﷺ فقال: امعه شيء؟ قالوا: نعم تمرات فأخذه النبي ﷺ فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في فيّ الصبي ثم حنكه وسماه عبد الله. أخرجاه في الصحيح فرواه البخاري عن مطر بن الفضل عن يزيد بن هارون ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وابن سيرين هذا هو أنس بن سيرين. وقال في الإسناد حماد بن مسعدة وغيره عن ابن عون عن محمد بن سيرين. ٨٦٣٢ - ورويناه عن أسماء بنت أبي بكر في تحنيك النبي ﷺ عبد الله بن الزبير حين ولدته وتسميته عبد الله وفي كل ذلك دلالة على أن التاريخ في حديث سمرة يشبه أن يكون راجع إلى التسمية والله أعلم. وفي العقيقة سنن وآثار وكذلك في تسمية المولود وتكنيته وقد ذكرناها في كتاب العقيقة من كتاب السنن وفي إعادتها ههنا مشقة فتركتها اختصارا من أرادها رجع إليها إن شاء الله.