اللهم أحسنت خلقي فحسن خلقي حتى أصبح. فقلت:
يا أبا الدرداء ما كان دعاؤك منذ الليلة إلا في حسن الخلق. فقال: يا أم الدرداء إن العبد المسلم يحسن خلقه حتى يدخله حسن الخلق الجنة ويسيء خلقه حتى يدخله سوء خلقه النار وإن العبد المسلم ليغفر له وهو نائم. قال: فقلت: يا أبا الدرداء. قال: يقوم آخوه من الليل فيتهجد فيدعو الله ﷿ فيستجيب له ويدعو لأخيه فيستجيب له فيه.