حسن الخلق زمام من رحمة الله في أنف صاحبه والزمام بيد الملك والملك يجره إلى الخير والخير يجره إلى الجنة وسوء الخلق زمام من عذاب الله في أنف صاحبه والزمام بيد الشيطان والشيطان يجره إلى الشر والشر يجره إلى النار.». وفي رواية ابن يوسف من غضب الله بدل قوله من عذاب الله والباقي سواء ورواية ابن يوسف عالية ورواية شيخنا وقعت نازلة وروي ذلك من وجه آخر ضعيف عن الفضل بن موسى كما. أخبرناه أبو عبد الله الحافظ أنا أبو محمد صالح بن محمد بن داود الترمذي بمكة نا محمد بن المكي الترمذي نا أبو شعيب صالح بن كامل نا محمد بن عبد ربه نا الفضل بن موسى فذكره بإسناده ومعناه وكلا الإسنادين ضعيف ورواه شيخ من أهل نيسابور يقال له محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الحيري عن محمد بن يحيى الذهلي عن أبي نعيم عن سفيان الثوري بإسناده مثله وهو فيما أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة نا أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان نا محمد بن حامد نا محمد بن يحيى الذهلي نا أبو نعيم نا سفيان فذكره وهذا وهم من هذا الشيخ وليس له من هذا الوجه أصل والله أعلم.