شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو الحسن بن المقرئ عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن عمرو بن مرزوق عن شعبة عن ابن إسحاق عن Hbyrh bin Yrym
الإسناد 2:أبو الحسن بن المقرئ عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن عمرو بن مرزوق عن شعبة عن ابن إسحاق عن عمارة بن عبد

٦٩٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُقْرِئِ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، سَمِعَ هُبَيْرَةَ، - [٤٥٢] - وَعُمَارَةَ بْنَ عَبْدٍ قَالَا: سَمِعْتُ عَلِيًّا، وَهُوَ يَقُولُ: "§ثَنِيًّا فَصَاعِدًا، وَاسْتَسْمِنْ، فَإِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَإِنْ أَطْعَمَتْ أَطْعَمَتْ طَيِّبًا" . قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: "وَقَدْ رُوِّيْنَا فِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَغَيْرِهِ أَدِلَّةً عَلَى جَوَازِ الْجَذَعَةِ مِنَ الضَّأْنِ، وَقَوْلُ عَلِيٍّ مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ فِي الضَّأْنِ، أَوْ أَرَادَ غَيْرَ الضَّأْنِ مِنَ الْمَعْزِ أَوِ الْبَقَرِ أَوِ الْإِبِلِ، وَاللهُ أَعْلَمُ"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن المقرئ عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف ابن يعقوب عن عمرو بن مرزوق الباهلي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن أبو إسحاق السبيعي عن هبيرة وعمارة بن عبد

الإمام أحمد ﵀: وقد روينا في حديث جابر وغيره ما يدل على جواز الجذعة من الضأن، وقول علي محمول على الاستحباب في الضأن أو أراد غير الضأن من المعز والبقر والإبل والله أعلم.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن بن المقري عن الحسن بن محمد الأزهري عن يوسف بن يعقوب القاضي عن عمرو بن مرزوق الباهلي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن ابن إسحاق عن هبيرة وعمارة بن عبد

الإمام أحمد ﵀: وقد روينا في حديث جابر وغيره أدلة على جواز الجذعة من الضان وقول علي محمول على الاستحباب في الضأن أو أراد غير الضأن من المعز أو البقر أو الإبل والله أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.