شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجُ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءٍ، نا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ، صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ، عَنِ ابْنِ أُخْتِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ وَهْبِ - [٣٥٩] - بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: "كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ §رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَمَانًا، وَصَامَ لِلَّهِ سَبْعِينَ سَبْتًا، يَأْكُلُ فِي كُلِّ سَبْتٍ إِحْدَى عَشْرَةَ تَمْرَةً قَالَ: وَطَلَبَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةً فَلَمْ يُعْطَهَا، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ، مِنْكِ أَعْطَيْتُ، لَوْ كَانَ فِيكِ خَيْرٌ أُعْطِيتِ حَاجَتَكِ، وَلَيْسَ عِنْدَكِ خَيْرٌ، قَالَ: فَنَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ، فَقَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّ سَاعَتَكَ الَّتِي أَزْرَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ فِيكَ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِكَ الَّتِي مَضَتْ كُلِّهَا، وَقَدْ أَعْطَاكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَاجَتَكَ الَّتِي سَأَلْتَ"
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الحميد صاحب الزيادي، عن ابن أخت وهب بن منبه، عن وهب
ابن منبه قال. كان فيمن كان قبلكم رجل عبد الله ﷿ زمانا، وصام لله سبعين سبتًا، يأكل في كل سبت إحدى عشرة تمرة، قال: وطلب إلى الله ﷿ حاجة فلم يعطها، قال: فلما رأى ذلك أقبل على نفسه، فقال: أيتها النفس منك أتيتُ لوكان فيك خير أعطيت حاجتك وليس عندك خير قال: فنزل عليه ملك فقال: يا ابن آدم إن ساعتك التي أزريت على نفسك فيها خير من عبادتك التي مضت كلها، وقد أعطاك الله ﵎ حاجتك التي سألت.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الحميد صاحب الزيادي عن ابن أخت وهب بن منبه عن وهب بن منبه قال: كان فيمن كان قبلكم رجل عبد الله ﷿ زمانا وصام لله سبعين سبتا يأكل في كل سبت إحدى عشرة تمرة قال: وطلب إلى الله ﷿ حاجة فلم يعطها قال: فلما رأى ذلك أقبل على نفسه فقال: أيتها النفس منك أعطيت لو كان فيك خير أعطيت حاجتك وليس عندك خير. قال: فنزل عليه ملك فقال: يا ابن آدم إن ساعتك التي أزريت على نفسك فيك خير من عبادتك التي مضت كلها وقد أعطاك الله ﵎ حاجتك التي سألت.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.