شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٦٧٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، نا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ - [٣٥٣] - سُفْيَانَ، نا أَبُو كَامِلٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: قَالَ عُبَيْدُ بْنُ عَمْرٍو لِحُذَيْفَةَ: أَلَا تُحَدِّثُنَا مَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِنَّ §مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ نَارًا وَنَهْرًا، فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ نَارٌ فَمَاءٌ بَارِدٌ، وَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ مَاءً فَنَارٌ تَحْرِقُ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَقَعْ فِي الَّذِي يَرَى أَنَّهُ نَارٌ فَإِنَّهَا مَاءٌ عَذْبٌ بَارِدٌ" قَالَ حُذَيْفَةُ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِنَّ §رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمَّا جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ نَفْسَهُ، قَالَ مَلَكٌ: هَلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ؟، قَالَ: مَا أَعْلَمُ، فَقِيلَ: انْظُرْ، فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أُبَايعُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا وَأَحَارُ فِيهِمْ، فَأَنْظُرُ الْمُعْسِرَ، فَأَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ، قَالَ: فَأَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ" قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِنَّ §رَجُلًا حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَلَمَّا أَيسَ مِنَ الْحَيَاةِ أَوْصَى أَهْلَهُ: إِذَا أَنَا مُتُّ فَاجْمَعُوا حَطَبًا - أَحْسِبُهُ قَالَ: - كَثِيرًا جَزْلًا، ثُمَّ أَوْقِدُوا فِيهِ نَارًا، يَعْنِي ثُمَّ أَلْقُونِي فِيهَا، حَتَّى إِذَا أَكَلَتْ لَحْمِي وَخَلَصَتْ إِلَى عَظْمِي وَامْتَحَشَتْ فَخُذُوهَا وَاطْحَنُوهَا، ثُمَّ انْظُرُوا يَوْمًا رَاحًا فَاذْرُونِي فِي الْبَحْرِ، فَفَعَلُوا، فَجَمَعَهُ اللهُ فَقَالَ: لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ؟، قَالَ: مِنْ خَشْيَتِكَ، قَالَ: فَغَفَرَ اللهُ لَهُ" ، فَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو: وَأَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ، وَكَانَ نَبَّاشًا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إن مع الدجال إذا خرج نارا ونهرا فأما الذي يرى الناس أنه نار فماء بارد وأما الذي يرى الناس ماء فنار تحرق فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنه نار فإنها ماء عذب بارد». قال حذيفة: وسمعته يقول: «إن رجلا فيمن كان قبلكم لما جاء ملك الموت ليقبض نفسه». قال ملك: هل عملت من خير؟ قال: ما أعلم، فقيل انظر فقال: ما أعلم غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأحار فيهم فانظر المعسر فأتجاوز عن المعسر قال: فأدخله الله الجنة. قال: وسمعته يقول: إن رجلا حضره الموت فلما أيس من الحياة أوصى أهله إذا أنا مت فاجمعوا حطبا أحسبه قال: كثيرا جزلا ثم أوقدوا فيه نارا يعني ثم ألقوني فيها حتى إذا أكلت لحمي وخلصت إلى عظمي وامتحشت فخذوها واطحنوها ثم انظروا يوما راحا فاذروني في البحر ففعلوا فجمعه الله. فقال لم فعلت ذلك؟ قال: من خشيتك قال: فغفر الله له. فقال: عقبة بن عمرو وأنا سمعته يقول: ذلك وكان نباشا رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.