شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو الحسين عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن أبو الربيع عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن فعلى البادئ ما لم يعتد المظلومليس من الرواة: رسول الله صلى الله عليه
الإسناد 2:أبو الحسين عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن أبو الربيع عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن سلم " المستبان ما عن فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم
الإسناد 3:مسلم في الصحيح عن قتيبة، وغيره عن إسماعيل

٦٢٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا أَبُو الرَّبِيعِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا: فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ" . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَغَيْرُهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الِانْتِصَارِ مَا لَمْ يُوجَدْ مِنْهُ عُدْوَانٌ وَعِنْدِي أَنَّهُ لَيْسَ الْمُرَادُ أَنْ يُقَابِلَهُ بِمِثْلِ قَذْفِهِ أَوْ سَبِّهِ، وَلَكِنَّهُ يُكَذِّبُهُ فِيمَا يَقُولُ وَيَنْسِبُهُ إِلَى الظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ بِمَا يَقُولُ، وَقَدْ فَرَّقَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ بَيْنَ الْأَعْرَاضِ وَالدِّمَاءِ وَالْأَمْوَالِ حِينَ كَانَ الْقِصَاصُ مَشْرُوعًا فِي الدُّنْيَا وَالْأَمْوَالُ دُونَ الْأَعْرَاضِ فَإِنَّ الْقِصَاصَ لَا يَتَحَقَّقُ فِي الْأَعْرَاضِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَالَ لِآخَرَ: يَا زَانِي، فَقَدْ نَالَ بِهَذَا الْقَوْلِ مِنْ عِرْضِهِ شَيْئًا؛ لِأَنَّ السَّامِعِينَ يَرَوْنَ أَنَّهُ عَلِمَ مِنْهُ مَا قَالَ، فَلِذَلِكَ رَمَاهُ بِهِ، فَإِذَا قَالَ لَهُ الْمَقْذُوفُ: بَلْ أَنْتَ الزَّانِي، لَمْ يَقَعْ قَوْلُهُ هَذَا لَهُ ذَلِكَ الْمَوْقِعَ لِأَنَّهُ - [٤٩] - خَرَجَ مَخْرَجَ الْمُجَازَاةِ فَيَقَعُ لِلسَّامِعِينَ أَنَّ قَذْفَ الْأَوَّلِ هُوَ الَّذِي حَمَلَهُ عَلَى مَا قَالَ دُونَ عِلْمٍ كَانَ عِنْدَهُ بِهِ، فَلَا يَتَغَيَّرُ مِنْ صُورَتِهِ عِنْدَهُمْ بِالْجَوَابِ مَا تَغَيَّرَ مِنْ صُورَةِ الْمَقْذُوفِ أَوَّلًا بِابْتِدَاءِ الْقَذْفِ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ نَائِلًا مِنْ عِرْضِهِ مِثْلَ مَا نَالَ هُوَ مِنْ عِرْضِهِ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ قِصَاصًا. وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ وَقَدْ رَوَيْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا "، قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا، وَلَا عَبْدًا، وَلَا بَعِيرًا، وَلَا شَاةً، قَالَ: وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

الشيخ ﵁ وهذا يدل على جواز الانتصار ما لم يوجد منه عدوان وعندي أنه ليس المراد أن يقابله بمثل قذفه أو سبه ولكنه يكذبه فيما يقول وينسبه إلى الظلم والعدوان بما يقول وقد فرق الحليمي ﵀ بين الأعراض والدماء والأموال حين كان القصاص مشروعا في الدنيا والأموال دون الأعراض فان القصاص لا يتحقق في الأعراض وذلك لأن الرجل إذا قال لآخر يا زاني فقد نال بهذا القول من عرضه شيئا لأن السامعين يرون أنه علم منه ما قال فلذلك رماه به. فإذا قال له المقذوف بل أنت الزاني لم يقع قوله هذا له ذلك الموقع لأنه خرج مخرج المجازاة فيقع للسامعين أن قذف الأول هو الذي حمله على ما قال دون علم كان عنده به فلا يتغير من صورته عندهم بالجواب ما تغير من صورة المقذوف أولا بابتداء القذف فلم يكن ذلك نائلا من عرضه مثل ما نال هو من عرضه فلم يكن ذلك قصاصا. وبسط الكلام فيه وقد روينا فيما تقدم عن جابر بن سليم أن النبي ﷺ قال. «لا تسبن أحدا» قال: فما سببت بعده حرا ولا عبدا ولا بعيرا ولا شاة، قال: وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه فإنما وبال ذلك عليه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.