شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٥٢٣٨ - أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ فُورَكٍ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، وَأَبِي بِشْرٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "§نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ" لَفْظُ حَدِيثِ يُونُسَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. - [٤٢٨] - قَالَ الشَّيْخُ: "وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ نَهْيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، - [٤٢٩] - وَمَا رُوِيَ عَنْهُ مِنَ النَّهْيِ عَنِ الْجَلَّالَةِ، وَمَا قَالَ فِيهَا أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا: إِذَا ظَهَرَ رِيحُ الْقَذَرِ فِي لَحْمِهَا، وَذَكَرْنَا الْأَخْبَارَ فِي نَهْيِهِ، عَنْ قَتْلِ النَّمْلَةِ، وَالنَّحْلَةِ، وَالصُّرَدِ، وَالْهُدْهُدِ، وَالضِّفْدَعِ. وَمَا رُوِيَ عَنْهُ فِي الْخُطَّافِ، - [٤٣٠] - وَرُوِّينَا إِذْنُهُ فِي قَتْلِ الْغُرَابِ، وَالْحِدَأَةِ، وَالْفَأْرَةِ، وَالْعَقْرَبِ، وَالْكَلْبِ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى، السَّبُعِ الْعَادِي، وَكُلُّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ، وَرُوِّينَا الْخَبَرَ فِي إِبَاحَتِهِ الضَّبُعَ، وَالثَّعْلَبَ، فِي مَعْنَى الضَّبُعِ، وَرُوِّينَا الْخَبَرَ فِي إِبَاحَةِ الْأَرْنَبَ، وَحِمَارَ الْوَحْشِ، وَالدَّجَاجَ، وَالْحُبَارَى، وَالضَّبَّ، وَمَا أَكَلَتْهُ الْعَرَبُ فِي غَيْرِ حَالِ الضَّرُورَةِ، فَهُوَ حَلَالٌ، مَا لَمْ يَرِدْ فِي تَحْرِيمِهِ نَصُّ خَبَرٍ، - [٤٣١] - فَرُوِّينَا الْأَخْبَارَ فِي إِبَاحَةِ لَحْمِ الْخَيْلِ مِنْ غَيْرِ كَرَاهِيَةٍ، وَفِي إِعَادَةِ ذِكْرِهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ، تَطْوِيلٌ فَمَنْ أَرَادَهَا، رَجَعَ إِلَى كِتَابِ السُّنَنِ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ} [المائدة: ٣] فَقَدْ ذَكَرْنَا تَفْسِيرَ الْآيَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي كِتَابِ الصَّيْدِ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

فيها أهل العلم من أن المراد بها إذا ظهر ريح القذر في لحمها. وذكرنا الأخبار في نهيه عن قتل [النملة والنحلة] (¬١) والصرد والهدهد والضفدع وما روي عنه في الخطاف. وروينا إذنه في قتل الغراب والحدأة والفأرة والعقرب والكلب وفي رواية أخرى السبع العادي وكل ذلك لا يحل أكله. وروينا الخبر في إباحته الضبع والثعلب في معنى الضبع وروينا الخبر في إباحة الأرنب وحمار الوحش والدجاج (والحباري) (¬٢) والضب وما أكلته العرب في غير حال الضرورة فهو حلال ما لم يرد في تحريمه نص خبر فروينا الأخبار في إباحة لحم الخيل من غير كراهية وفي إعادة ذكرها في هذا الكتاب تطويل فمن أرادها رجع إلى كتاب السنن إن شاء الله. فأما قوله ﷿: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ﴾. فقد ذكرنا تفسير الآية عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في كتاب الصيد من كتاب السنن.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.