شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٤٨٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا أَبِي بِالسُّوسِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: - [١٨٩] - قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَخَذَتِ النَّاسَ رِيحٌ بِطَرِيقِ مَكَّةَ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَاجٌّ، فَاشْتَدَّتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: مِمَّا الرِّيحُ؟ فَلَمْ يُرْجِعُوا إِلَيْهِ شَيْئًا، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَبَلَغَنِي الَّذِي سَأَلَ عُمَرُ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ، فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى أَدْرَكْتُهُ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، بَلَغَنِي أَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "§الرِّيحُ رُوحُ مِنْ رُوحِ اللهِ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ فَلَا تَسُبُّوهَا، وَسَلُوا اللهَ مِنْ خَيْرِهَا، وَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الريح روح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فلا تسبوها، وسلوا الله من خيرها، واستعيذوا بالله من شرها"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن العباس بن الوليد عن أبي السوس عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن محمد بن شهاب الزهري عن الزرقي عن أبو هريرة الدوسي عن أخذت الناس ريح بطريق مكة وعمر بن الخطاب حاج فاشتدت عليهم عن عمر لمن حوله مما الريح فلم يرجعوا إليه شيئا عن أبو هريرة

الريح روح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب فلا تسبوها وسلوا الله من خيرها واستعيذوا بالله من شرها».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.