شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إنّ الله تعالى حبسَ عن مكَّةَ الفيلَ، وسَلَّط عليها رسولَه والمُؤمنين؟ وإنّها لم تَحلَّ لأحدٍ قبلي، وإنما أحلّت لي ساعةً من نهار، وإنّها لا تحل لأحدِ بعدي؟ لا يُنَفَّر صيدُها، ولا يُختلى شوكها، ولا يَحلُّ ساقطتها إلاّ لمنُشدِ" فقال العباس: إلا الإذخر، يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا. ف قال رسول الله ﷺ: "إلاّ الإذخر" فقام أبوشاه- رجل من أهل اليمن، فقال: اكتبوا لى، يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: "اكتُبوا لأبي شاه". قلت للأوزاعي: وما قوله: اكتبوا لي يا رسول الله؟ فقال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله ﷺ. رواه مسلم في الصحيح (¬١) عن أبي قدامة. وفي حبس الله الفيل عن مكة وإهلاك أهله من أبين الدلالة على شرفها وفضيلتها.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا عن محمد بن يعقوب الأموي عن العباس بن الوليد العذري عن أبي عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن عبد الله بن محمد بن زياد ومحمد بن عبد الله بن صالح عن محمد بن إسحاق عن أبو قدامة ومحمد بن منصور وعبد الله بن محمد الزهري قالوا عن الوليد بن مسلم القرشي عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري عن أبو هريرة الدوسي عن لما فتح على

إن الله تعالى حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين وأنها لن تحل لأحد قبلي وإنما أحلت لي ساعة من نهار وأنها لا تحل لأحد بعدي ولا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد». فقال العباس: إلا الإذخر يا رسول الله فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا ف قال رسول الله ﷺ: «إلا الاذخر». فقام أبو شاة رجل من أهل اليمن. فقال: اكتبوا لي يا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ: اكتبوا لأبي شاة قلت للأوزاعي وما قوله اكتبوا لي يا رسول الله. فقال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله ﷺ. رواه مسلم في الصحيح عن أبي قدامة. وفي حبس الله الفيل عن مكة وإهلاك أهله من أبين الدلالة على شرفها وفضيلتها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.