شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا المزكي عن أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل عن محمد بن - - مسلمة عن يزيد بن هارون عن الحجاج عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة عن فقدت

٣٥٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ - [٣٥٧] - مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَقَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَخَرَجْتُ أَطْلَبُهُ، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعًا رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟" ، قَالَتْ: قُلْتُ: وَمَا بِي مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: § "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ" . قَالَ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: "وَهَذَا النُّزُولُ الْمُرَادُ بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ فِعْلًا سَمَّاهُ الرَّسُولُ عَلَيْهِ السَّلَامُ نُزُولًا ولَا انْتِقَالٍ وَلَا زَوَالٍ أَوْ أَرَادَ بِهِ نُزُولَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ بِأَمْرِهِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ مُفَسَّرًا"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

ذات ليلة فخرجت أطلبه فإذا هو بالبقيع رافعا رأسه إلى السماء. فقال: «يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله». قالت: قلت وما بي من ذلك ولكنني ظننت أنك أتيت بعض نسائك. فقال: إن الله ﷿ ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب. قال أحمد: وهذا النزول المراد به والله أعلم فعلا سماه الرسول ﵇ نزولا بلا انتقال ولا زوال أو أراد به نزول ملك من ملائكته بأمره وقد ذكرناه في غيرها الموضع مفسرا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.