الإسناد 2:عبد الخالق بن علي المؤذن عن أبو بكر محمد ابن أحمد بن خنب البخاري عن يحيى بن أبي طالب عن زيد بن الحباب عن ثابت الغفاري عن المقري عن أبي هريرة عن أسامة بن زيد الليثي
فيسرد الأيام، لا يكاد يفطر، ويفطر فيسرد الأيام لا يكاد يصوم. قال: وكان يصوم من كل جمعة يومين لا يكاد يدعهما إن كان من صيامه الذي يصوم، وإن لم يكونا منه، وكان أكثر ما يصوم فيه من المشهور شعبان. قال فقلت له: يا رسول الله، رأيتك تصوم يومين من كل جمعة إن كان من صيامك وإن لم يكونا منه. قال: "أيّ يومين؟ " فقلت: الإثنين والخميس. قال: "ذاك يومان يُعرض فيهما الأعمال على ربّ العالمين، فأنا أُحب أن يُعرض عملي، وأنا صائم" قال قلت: رأيتك تصوم في شعبان ما لا تصوم في غيره من الشهور؟ قال: "ذاك شهرٌ يغفلُ الناس عنه بين رجب ورمضان، وفيه تُرفع الأعمال لربّ العالمين، فأنا أُحب أن يُرفع عملي وأنا صائم".
فيسرد الأيام لا يكاد يفطر ويفطر فيسرد الأيام لا يكاد يصوم. قال: وكان يصوم من كل جمعة يومين لا يكاد يدعهما إن كانا من صيامه الذي يصوم وإن لم يكونا منه.
وكان أكثر ما يصوم فيه من الشهور شعبان. قال: فقلت له يا رسول الله رأيتك تصوم يومين من كل جمعة إن كانا من صيامك وإن لم يكونا منه.
قال: أي يومين؟ فقلت: الاثنين والخميس.
قال: ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين فأنا أحب أن يعرض عملي وأنا صائم.
قال: قلت رأيتك تصوم في شعبان ما لا تصوم في غيره من الشهور.
قال: (ذاك) (¬٣) شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وفيه ترفع الأعمال لرب العالمين فأنا أحب أن يرفع عملي وأنا صائم.