شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن سمعنا أبا عمرو بن أبي جعفر الحيري
الإسناد 2:أبو سعيد الشعيبي عن سمعنا أبا عمرو بن أبي جعفر الحيري

٣٤٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدٍ الشُّعَيْبِيُّ، قَالَا: سَمِعْنَا أَبَا عَمْرِو بْنَ أَبِي جَعْفَرٍ الْحِيرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ كَثِيرًا يَقُولُ فِي مَجْلِسِهِ وَفِي غَيْرِ الْمَجْلِسِ: "عَفْوَكَ" ، ثُمَّ يَقُولُ: "عَفْوَكَ يَا عَفُوُّ، فِي الْمَحْيَا عَفْوَكَ، وَفِي الْمَمَاتِ عَفْوَكَ، وَفِي الْقُبُورِ عَفْوَكَ، وَعِنْدَ النُّشُورِ عَفْوَكَ، وَعِنْدَ تَطَايُرِ الصُّحُفِ عَفْوَكَ، وَفِي الْقِيَامَةِ عَفْوَكَ، وَفِي مُناقَشَةِ الْحِسَابِ عَفْوَكَ، وَعِنْدَ مَمَرِّ الصِّرَاطِ عَفْوَكَ، وَعِنْدَ الْمِيزَانِ عَفْوَكَ، وَفِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ عَفْوَكَ يَا عَفُوُّ عَفْوَكَ" ، قَالَ أَبُو عَمْرٍو: رُئِيَ أَبُو عُثْمَانَ فِي الْمَنَامِ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِأَيَّامٍ فَقِيلَ لَهُ: §بِمَاذَا انْتَفَعْتَ مِنْ أَعْمَالِكَ فِي الدُّنْيَا؟، فَقَالَ: "بِقَوْلِي: عَفْوَكَ عَفْوَكَ" ، لَفْظُ أَبِي عَبْدِ اللهِ

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد الشعيبى عن سمعنا أبا عمرو بن أبي جعفر الحيري عن أبا عثمان سعيد بن إسماعيل كثيرا

في مجلسه وفي غير المجلس: عفوك، ثم يقول: عفوك يا عفو: في المحيا عفوك! وفي الممات عفوك، وفي القبور عفوك، وعند النشور عفوك، وعند تطاير الصحف عفوك، وفي القيامة عفوك؛ وفي مناقشة الحساب عفوك؛ وعند ممر الصراط عفوك، وعند "الميزان عفوك، وفي جمع الأحوال عفوك، يا عفو عفوك. قال أبو عمرو: رئي أبو عثمان في النام بعد وفاته بأيام فقيل له: بماذا انتفعت من أعمالك في الدنيا؟ فقال: بقولي، عفوك، عفوك. لفظ أبي عبد الله.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحافظ وأبو [سعد الشعيبي] (¬١ عن سمعنا أبا عمرو بن أبي جعفر الحيري

عفوك يا عفو في المحيا عفوك وفي الممات عفوك وفي القبور عفوك وعند النشور عفوك وعند تطاير الصحف عفوك وفي القيامة عفوك وفي مناقشة الحساب عفوك وعند ممر الصراط عفوك وعند الميزان عفوك وفي جميع الأحوال عفوك يا عفو عفوك. قال أبو عمرو ورؤي أبو عثمان في المنام بعد وفاته بأيام فقيل له بماذا انتفعت من أعمالك في الدنيا فقال: بقولي عفوك عفوك. لفظ أبي عبد الله.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.