٣٤٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ الْإسْكَافُ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ: قَالَ - [٢٨٠] - عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: "أَنَا وَاللهِ، حَرَّضْتُ عُمَرَ عَلَى قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ" فَقِيلَ: وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: "أَخْبَرْتُهُ أَنَّ §فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَظِيرَةً، يُقَالُ: لَهَا حَظِيرَةُ الْقُدُسِ، فِيهَا مَلَائِكَةٌ يُقَالُ لَهُمُ: الرَّوحَانِيُّونَ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ اسْتَأْذَنُوا الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ الْنُزُولَ إِلَى الدُّنْيَا، فَيَأْذَنُ لَهُمْ فَلَا يَمُرُّونَ بِمَسْجِدٍ يُصَلَّى فِيهِ، وَلَا يَسْتَقْبِلُونَ أَحَدًا فِي طَرِيقٍ إِلَّا دَعَوْا لَهُ فَأَصَابَهُ مِنْهُمْ" قَالَ عُمَرُ: أَفَلَا نُعَرِّفُ النَّاسَ بِالْخَيْرِ فَأَمَرَهُمْ بِالْقِيَامِ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: "هَذَا حَدِيثٌ فِيهِ عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عُمَرَ، وَهُوَ إِنْ صَحَّ مَعَ مَا قَبْلَهُ مِنْ الحَدِيثِ الْمُسْنَدِ فَفِيهِمَا إِخْبَارٌ عَنْ نُزُولِ الْمَلَائِكَةِ وَتَسْلِيمِهِمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَدُعائِهِمْ لَهُمْ وَفِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى بَيَانُ نُزُولِهِمْ وَتَسْلِيمِهِمْ، جَعَلَنَا اللهُ مِمَّنْ يُصِيبُهُ بَرَكَاتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، وَدَعَوَاتِ هَؤُلَاءِ الْمَلَائِكَةِ وَتَسْلِيمِهِمْ بِفَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ"