شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر إسماعيل بن محمد الضرير بأكاري بالري عن محمد بن الفرج الأزرق عن عبد الله بن بكر السهمي عن إياس بن عبد الغفار عن علي بن زيد بن جدعان
الإسناد 2:أبو نصر بن قتادة عن أبو عمرو إسماعيل بن نجيد عن جعفر بن محمد بن سَوَّار عن 'Ali bin Hujr bin Iyas bin Maqatil
الإسناد 3:أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد عن أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر عن جعفر بن محمد بن (نصر) (¬*) الحافظ عن 'Ali bin Hujr bin Iyas bin Maqatil
الإسناد 4:أبو زكريا المزكي عن Swad'h bin Hnzlh عن قرأ علي محمد بن إسحاق بن خزيمة أن علي بن حجر السعدي حدثهم عن يوسف بن زياد عن همام بن يحيى العوذي عن علي بن زيد القرشي عن سعيد بن المسيب القرشي عن سلمان الفارسي عن خطبنا

أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء». قلنا: يا رسول الله كلنا يجد ما يفطر الصائم ف قال رسول الله ﷺ: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، زاد همام في روايته فاستكثروا فيه من أربع خصال، خصلتان ترضون بها ربكم، وخصلتان لا غنى لكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه وأما اللتان لا غنى لكم عنهما فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار لفظ حديث همام وهو أتم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.